دجوكوفيتش يدعو للدمج بين كأسي ديفيس ومحترفي التنس

Reuters

ويأتي اقتراح دجوكوفيتش بعد خوضه مباراته الأولى الأربعاء في كأس ديفيس في حلتها الجديدة في مدريد، وقبل عدة أسابيع من خوض النسخة الاولى لكأس رابطة المحترفين.

وتقام كأس ديفيس بدءا من هذا العام على مدى أسبوع واحد، عوضا عن توزيع المباريات على أربعة أسابيع، بمشاركة 18 منتخبا توزع على ست مجموعات. كما اعتمد نظام الفوز بمجموعتين من أصل ثلاث عوضا عن ثلاث من أصل خمس، وذلك تفاديا لإرهاق اللاعبين.

واثارت هذه التغييرات الكثير من الجدل حولها، خصوصا ان رابطة اللاعبين المحترفين التي تنظم مسابقات الرجال ستطلق بطولتها الدولية الخاصة في أستراليا بعد أقل من ستة أسابيع من نهاية كأس ديفيس.

وتقام كأس محترفي كرة المضرب للمنتخبات بين 3 و12 كانون الثاني/يناير 2020، وذلك قبل انطلاق بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الاربع الكبرى. وتضم 24 دولة موزعة على ست مجموعات، وتبلغ ثمانية منتخبات الدور الإقصائي. على أن تستضيف سيدني وبريزبين وبيرث مباريات المجموعات.

وقال دجوكوفيتش الذي تغلب الأربعاء على الياباني يوشيهيتو نيشيوكا 6-1 و6-2 وساهم في فوز منتخب بلاده بنتيجة 3- صفر "الجدولة كانت دائما مشكلة لمسابقة رابطة اللاعبين المحترفين وكأس ديفيس".

وتابع "في رأيي  فإن الفكرة، وفي حال حصولها، تقتضي الدمج بين البطولتين واعتقد أن الامور لا تزال مفتوحة للمستقبل"، مضيفا "بالنظر إلى المدى الطويل، لا أعتقد شخصيا ان المسابقتين بإمكانهما أن يتعايشا معا ضمن فترة لا تتعدى الستة اسابيع. الجدول مكتظ قليلا".

وأكد الصربي أن "الوقت المثالي من العام هو بعد انتهاء بطولة الولايات المتحدة المفتوحة (رابع البطولات الاربع الكبرى)، وربما في نهاية شهر أيلول/ سبتمبر. سيكون الوقت الأمثل لإقامة +الكأس السوبر+، اي كأس واحدة في المستقبل".

غير أن معوقات جديدة قد تواجه اقامة البطولة الجديدة بنهاية بطولة "فلاشينغ ميدوز" الاميركية وذلك بسبب تنظيم كاس لايفر، وهي المسابقة التي تروج لها الشركة التي يسوّق لها السويسري روجيه فيدرر والجامعة بين لاعبين من اوروبا وفريق من بقية العالم.

ورأى دجوكوفيتش أن "هذا النوع من التعديل عليه أن يخلق نوعا من التضحية وربما كان ذلك اكبرها، وانا شخصيا افتقد لذلك، وهو اللعب في عقر داري لصربيا في كأس ديفيس".

وأضاف "يجب أن يكون التوقيت المثالي بين الاثنين" وأنه "ربما علينا أن نخلق بطولة نخبة تضم ثمانية منتخبات على مدى أسبوع أو أسبوعين في وقت سابق من العام، حيث يمكن للدول أن تخوض على أرضها التصفيات المؤهلة لنخبة الثمانية".

وختم دجوكوفيتش قائلا "في كل مرة نجري فيها تغييرات، نتحمل المخاطر. هناك الكثير من الاستثمار المالي و18 منتخبا و90 لاعبا ومئات الاشخاص في طواقم كل فريق. هي مسألة تنظيمية كبيرة ونحتاج للكثير من الوقت والمجهود من أجل وضع كل شيء في مكانه الصحيح".