فيدرر ودجوكوفيتش يعلّقان بحزن على اعتزال موراي

AFP

وعشية انطلاق منافسات بطولة أستراليا المفتوحة، أولى بطولات الغراند سلام الأربعة في كرة المضرب، وجه اللاعبان تحية الى البريطاني الذي أعلن الجمعة والدموع تغالبه، أنه سيضطر للتوقف عن اللعب هذه السنة بسبب آثار العملية الجراحية التي خضع لها قبل نحو عام لمعالجة إصابة في الورك.

وقال فيدرر المصنف ثالثا عالميا وحامل الرقم القياسي في عدد ألقاب البطولات الكبرى (20) للصحافيين في ملبورن "شعرت بخيبة أمل وحزن لمعرفة أننا سنخسره في مرحلة معينة" خلال الأشهر المقبلة.

أضاف "سنخسر الجميع في مرحلة ما. لكن (ما يختلف في حالة موراي) هو معرفة أن هذا الأمر بات محسوما"، لاسيما وأن ذلك يعني قرب نهاية مرحلة "الأربعة الكبار" في اللعبة، أي فيدرر نفسه وديوكوفيتش المصنف أول عالميا حاليا، إضافة الى الإسباني الثاني عالميا رافايل نادال.

وتابع السويسري البالغ من العمر 37 عاما "بالطبع شكل الأمر صدمة قوية بالنسبة إلينا لأننا نعرف أندي جيدا (...) هو شاب جيد، دخل قاعة المشاهير، أسطورة. فاز بكل شيء أراد أن يفوز به. الجميع يرغب في أن يستبدل مسيرته بالمسيرة التي حققها (موراي)".

من جهته، قال دجوكوفيتش (31 عاما) الذي خاض هذا الأسبوع مباراة تحضيرية مع موراي المتوج بثلاثة ألقاب في البطولات الكبرى، إن معاناة الأخير مع الآلام كانت واضحة. وقال "لا داعي للنزول الى أرض الملعب لتلاحظ أنه يعاني، أنه لا يتحرك بالطريقة التي كان يقوم بها عادة".

وتابع "رأينا على مدى أعوام أن أندي كان أحد أفضل اللاعبين من ناحية اللياقة البدنية، يركض حول الملعب، دائما ما يتمكن من متابعة الكرات".

أضاف الصربي الذي يبلغ 31 عاما، مثله مثل البريطاني "أعتقد الى حد ما أننا متشابهان. مسارنا في عالم كرة المضرب الاحترافية كان مماثلا الى حد ما (...) عيد ميلاده يصادف قبل أسبوع من عيد ميلادي. نشأنا معنا نشارك في دورات الناشئين. خضنا العديد من المباريات المثيرة".

أضاف "من الطبيعي أن رؤيته يعاني الى هذا الحد واختباره هذا الكم من الألم، هو أمر محزن ويؤلمني بصفتي صديق قديم له، زميل، منافس".

وتابع "سأحمل معي ذكريات جميلة من الملعب وخارجه. الأمر محزن".

وأعلن موراي الجمعة أنه سيضطر للاعتزال هذا العام، وهو كان قد خضع مطلع العام الماضي لعملية جراحية لمعالجة إصابة في الورك أبعدته لأشهر. وعاد البريطاني الى الملاعب في منتصف 2018 ليحقق بداية صعبة وغير موفقة الى حد كبير، قبل أن يبتعد مجددا في أيلول/سبتمبر.

وقال في مؤتمر صحافي "يمكنني أن ألعب لكن مع قيود. وجود هذه القيود والألم يمنعاني من التمتع بالمنافسة أو التمارين".

أضاف "ويمبلدون (ثالث بطولات الغراند سلام) هي حيث أرغب في التوقف عن اللعب، لكنني لست متأكدا من أنني سأتمكن من القيام بذلك (...) أنا أعاني منذ وقت طويل. لست واثقا من قدرتي على اللعب مع هذا الألم لأربعة أو خمسة أشهر إضافية"، ملمحا الى احتمال أن يجد نفسه مضطرا للتوقف عن اللعب بعد بطولة أستراليا التي تنطلق الإثنين.