أندرسون يخلف دجوكوفيتش في رئاسة مجلس لاعبي رابطة المحترفين

AFP

وقالت رابطة اللاعبين المحترفين "ATP" الثلاثاء في بيان "سيشغل كيفن أندرسون الذي كان حتى الآن نائب رئيس مجلس لاعبي ATP، منصب الرئيس".

وانضم أربعة لاعبين الى المجلس بانتخاب من قبل نظرائهم بحسب رابطة اللاعبين المحترفين، وهم الكندي فيليكس أوجيه-آلياسيم، الفرنسي جيريمي شاردي، الأسترالي جون ميلمان والبريطاني أندي موراي المصنف أول عالمياً سابقاً.

وسيخلف هؤلاء عددياً كلا من دجوكوفيتش والأميركيين جون إيسنر وسام كويري والكندي فاسيك بوسبيسيل الذين استقالوا بدورهم من منصبهم قبيل فلاشينغ ميدوز، ما ترك مقاعدهم شاغرة في المجلس الذي يضم أيضاً السويسري روجيه فيدرر، الإسباني رافاييل نادال الفائز الأحد بلقب رولان غاروس للمرة الرابعة توالياً والثالثة عشرة في مسيرته، التايواني لو ين-هسون، النمساوي يورغن ميلتسر والبرازيلي برونو سواريش.

وقرر دجوكوفيتش الاستقالة من منصب الرئيس ضمن مسعاه لإنشاء رابطة لاعبين "بي تي بي أيه" بجانب رابطة "أي تي بي" المنظمة للدورات الاحترافية، متجاهلاً الدعوات إلى "الوحدة"، لاسيما من فيدرر ونادال.

وشدد الصربي بأن الرابطة هي "نقابة" للاعبين ولا هيئة "موازية" لتنظيم دورات المحترفين.

وقبل أن يعلن رسمياً عن إنشاء "أول رابطة للاعبي كرة المضرب منذ 1972"، أي العام الذي أسس فيه لاعبون رابطة اللاعبين المحترفين "أي تي بي" التي تنظم وحيدة دورات الرجال منذ عام 1990، قال دجوكوفيتش إن المشروع قيد الإعداد.

وأوضح "ليست لدينا حاليا الأجوبة على كافة الأسئلة، نحاول ببساطة أن نعرف ما هو عدد اللاعبين الذين يرغبون حقا الانضمام الى هذه المبادرة. ثم سننطلق بعدها من هناك".

وشدد في أواخر آب/أغسطس "لن نحدد العدد الأدنى أو الأقصى" للاعبين المنتسبين من أجل منح المشروع الصفة القانونية، أملا في الوقت ذاته أن يضم المشروع "غالبية" اللاعبين الـ500 الأوائل في الفردي والـ200 الأوائل في الزوجي.

ورأى دجوكوفيتش الذي وجد عدداً كافياً من الأعضاء للمضي قدماً في المشروع، أن رابطة "بي تي بي أي" الذي يرفض اعتبارها اتحادا للاعبين، ورابطة اللاعبين المحترفين "يمكن وينبغي أن تتعايشان في البداية".

لكن لا يبدو أن رابطة "أي تي بي" توافقه الرأي، إذ انتقدت هذه المبادرة، مضيفة "نعترف بالصعوبات التي يواجهها أعضاؤنا في الظروف الحالية، لكننا نعتقد اعتقاداً راسخاً أن الوقت قد حان لإظهار الوحدة وليس الانقسامات الداخلية".