تعادل سلبي بين الأردن والكويت

twitter.com/theafcdotcom

 

وتتصدر أستراليا الترتيب برصيد 6 نقاط من مباراتين، بفارق نقطتين عن الكويت (4 نقاط من ثلاث مباريات)، والأردن (4 نقاط من مباراتين)، ونيبال (3 نقاط من ثلاث مباريات)، وتايوان (بلا نقاط من مباراتين).

وتمكّن المنتخب الكويتي من انتزاع نقطة التعادل في مباراته الأولى بقيادة المدرب ثامر عناد الذي خلف الكرواتي روميو يوزاك المقال من منصبه بعد الخسارة بثلاثية نظيفة في الكويت أمام أستراليا في الجولة الثانية.

وأجرى عناد سلسلة تغييرات في تشكيلته، من أبرزها الدفع بالحارس حميد القلاف على حساب سليمان عبد الغفور. من جهته، اعتمد البلجيكي فيتال بوركلمانز مدرب الأردن على لاعبيه المحترفين، وتقدم صفوفه الحارس المخضرم عامر شفيع.

وبدت رغبة كل مدرب واضحة من البداية بكسب معركة السيطرة على منطقة المناورات من خلال تكثيف عدد اللاعبين في وسط الملعب، مع نشاط هجومي محدود غابت معه الخطورة على المرميين في البداية.

وكاد المدافع فهد حمود يستغل خطأ مشتركاً بين الحارس الأردني ودفاعه في التعامل مع ركلة حرة نفذها بدر المطوع، بيد أن رأسيته ذهبت الى خارج الملعب (21).

وردّ المضيف بتسديدة لياسين للبخيت في أحضان القلاف (27).

وركز "الأزرق" على الجبهة اليمنى التي يتحرك فيها المطوع غير أن الكرات العرضية بقيت تحت سيطرة شفيع.

وبدأ المنتخب الكويتي بالضغط في الشوط الثاني ساعياً لاستغلال الإرباك الأردني في بعض مراحل المباراة. وهدد المطوع مرمى شفيع بركلة حرة مباشرة أبعدها الحارس الأردني ببراعة (55).

وقطع البديل الأردني أحمد سمير الهدوء الذي ساد اللعب وأطلق تسديدة قوية من خارج المنطقة أبعدها القلاف بمهارة (71).