إيموبيلي مدعو للتسجيل واختبار آخر لفليك وإنكلترا في نزهة

AFP

وسويسرا التي تستضيف "سكوادرا أتزورا" في بازل، كانت آخر منتخب هزّ إيموبيلي شباكه مع المنتخب الوطني في حزيران/يونيو خلال كأس أوروبا.

لكن بعد صيام جديد أمام بلغاريا (1-1)، هل سيمنحه المدرب روبرتو مانشيني موقعاً أساسياً في تشكيلته التي لم تخسر في آخر 35 مباراة؟

ربما يفكّر في منح فرصة لمجموعة شبان يتقدمهم مويز كين (21 عاماً)، جاكومو راسبادوري (21 عاماً) أو جانلوكا سكاماكا (22 عاماً).

مطلع كأس أوروبا، بدا إيموبيلي وكأنه تفوّق على الآخرين، بتسجيله هدفين أول مباراتين ضد تركيا (3-0) وسويسرا (3-0).

لكنه اشتاق إلى الشباك في الأدوار الاقصائية، فاسحاً المجال أمام كييزا، ماتيو بيسينا، نيكولو باريلا، لورنتسو إنسينيي وليوناردو بونوتشي للتسجيل ورفع اللقب في ملعب ويمبلي.

على غرار المهاجم أوليفييه جيرو الذي أحرز لقب بطولة العالم 2018 مع فرنسا دون أن يسجل أي هدف، أشادت الصحف الإيطالية بالتزام إيموبيلي في خدمة الفريق، لكنها شدّدت أيضاً على فرصه المهدرة.

كتبت "لا ريبوبليكا" بعد الفوز على إنكلترا بركلات الترجيح في النهائي "بطولة طبعها الاخفاق في التسجيل والرهان الكبير عليه".

عودته مع لاتسيو في الدوري المحلي تؤكّد أهميته. مستفيداً من رحيل البرتغالي كريستيانو رونالدو والبلجيكي روميلو لوكاكو، سجّل أربعة أهداف في مباراتين في "سيري أ"، ليسير على خطى إحراز لقب الهداف مرة رابعة بعد 2014 و2018 و2020.


لكن مشواره الدولي الصامت مع المنتخب يؤكد ارتياحه باللعب أكثر مع لاتسيو. فيما حلّق كييزا وسجّل ضد بلغاريا، عانى إيموبيلي من الرقابة الدفاعية وأهدر فرصتين ثمينتين.

رفعت صحيفة "لا كورييري ديلا سيرا" الصوت، معتبرة أن كييزا "المهاجم الحقيقي الوحيد في إيطاليا، وليس إيموبيلي المنشغل بتدوير الكرة على مشارف المنطقة"، فيما اعتبرت "لا غازيتا ديلو سبورت" أن إيموبيلي الذي يشرف عليه الآن المدرب التكتيكي ماوريتسيو سارّي في العاصمة "يتحرّك أفضل من السابق، بيد أن القميص الإيطالي يبدو ثقيلاً عليه لحظة التسديد مقارنة مع لاتسيو".

ومن الأهداف العشرين التي سجلتها إيطاليا في 2021، يحمل إيموبيلي (31 عاماً) في رصيده أربعة فقط، وفي المجمل يملك 15 هدفاً في 53 مباراة دولية.

وبالنسبة لمانشيني الذي دعم لاعبه سابقاً "لا توجد هرمية، اللاعب الأكثر جهوزية سيشارك".

وتتصدر إيطاليا مجموعتها بعشر نقاط من أربع مباريات، مقابل 6 من 2 لسويسرا و4 من 3 لإيرلندا الشمالية.
                  
امتحان ألماني               

وبعد تعويضها خسارتها التاريخية أمام مقدونيا الشمالية بفوز متوقع على ليشتنشتاين المتواضعة بهدفي تيمو فيرنر ولوروا سانيه، تستقبل ألمانيا أرمينيا متصدرة المجموعة العاشرة التي تبتعد عنها بفارق نقطة والعائدة بتعادل مع مقدونيا الشمالية الثالثة (7).

ويتعيّن على المدرب هانزي فليك الذي خاض مباراته الأولى مع ألمانيا كمدرب بعد حلوله بدلاً من يواكيم لوف، إظهار وجه مختلف وجاذب. وبدت ألمانيا بطيئة في التبادل وغير ناجعة في المراوغات، فاحتاجت أكثر من 40 دقيقة لهزّ الشباك.

حاول فليك رسم تكتيك مختلف عن سلفه، فتخلى عن الدفاع بثلاثة معتمداً خطة 4-2-3-1، معيداً يوزوا كيميش موقعه الطبيعي أمام خط الدفاع بعدما ركنه لوف على الجهة اليمنى في كأس أوروبا عندما ودعت بلاده من ثمن النهائي، لكنه لم ينجح بنقل موهبته إلى زملائه.

وسيعود الحارس مانويل نوير للدفاع عن عرين ألمانيا عقب غيابه للإصابة عن مباراة ليشتنشتاين. فيما يغيب المهاجم توماس مولر عن كافة المباريات في التصفيات الحالية إذ أنه "عاد إلى البلاد، الإصابة (في العضلة المقرّبة) جعلت مشاركته غير ممكنة فالمخاطرة كبيرة للغاية، ولدينا عدد كافٍ من اللاعبين ليحلون محله"، كما قال مدرّبه.

وتختتم ألمانيا النافذة الدولية الأربعاء المقبل بلقاء مضيفتها إيسلندا صاحبة المركز الخامس.
                  
 نزهة إنكليزية       

وفيما تستعد إنكلترا لمباراة سهلة ضد ضيفتها أندورا، خيّم على مباراتها الأخيرة ضد المجر إساءات عنصرية تعرض لها لاعبوها ضد المجر في بودابست، أدت إلى فتح تحقيق تأديبي من قبل الاتحاد الدولي وتنديد قوي من رئيس الوزراء بوريس جونسون.

وتعرّض الثنائي رحيم سترلينغ وجود بلينغهام الى "هتافات القردة" خلال المواجهة التي انتهت بفوز إنكلترا 4-0 في ملعب "بوشكاش أرينا".

كما تم إلقاء مفرقعات على الملعب وسط أجواء صاخبة وعدائية في المدرجات. 

وتتصدر إنكلترا، وصيفة بطل أوروبا، مجموعتها التاسعة بـ12 نقطة كاملة، بفارق 5 نقاط عن كل من بولندا والمجر، فيما تملك أندورا 3 نقاط في وصافة القاع.

وفي المجموعة الثانية، تبحث إسبانيا عن تعويض تعثرها وخسارة الصدارة أمام السويد (1-2)، عندما تستقبل جورجيا الأخيرة، فيما تريد بلجيكا الابتعاد في صدارة الخامسة عندما تستقبل تشيكيا وصيفتها بفارق ثلاث نقاط في مباراة قوية.


>