أيمن الحكيم يرفض التصعيد ويفتح باب العودة لتدريب منتخب سوريا

AFP

حاوره: مازن الريس

ظهر أيمن الحكيم مدرب منتخب سوريا السابق هادئاً ومتزناً في حديثه عن استقالته من مهامه قبل قرابة شهرين دون أن يخفي عتبه على "البعض" من أولئك الذين لم يقدّروا الإنجاز الذي كاد يتحقق في تصفيات كأس العالم الفائتة.


وقاد  أيمن الحكيم منتخب سوريا إلى الملحق الآسيوي المؤهل إلى كأس العالم وكان قاب قوسين أو أدنى من التأهل للملحق الأخير قبل الوصول لمونديال روسيا لكن مشواره توقف عند عقبة أستراليا بعد التعادل ذهاباً 1-1 والخسارة إياباً 2-1 بعد التمديد.

هادي المصري: "الأهلي سيعود لمكانه ولا أخاف من نجوم الدوري القطري"

وقال أيمن الحكيم إنّه يرفض وصف ما جرى معه بالـ"خيانة" من قبل الاتحاد السوري، لكنه أشار إلى أنّ ما تمّ الاتفاق عليه قبل استلام مهمته كمدرب لمنتخب سوريا لم يتمّ الالتزام به كما يجب.

وأوضح الحكيم أنّ المسؤولين عن إدارة الكرة السورية اتخذوا قرارهم بالتخلي عن خدماته وهم يتحملون مسؤولية قرارهم: "لهم وجهة نظر، الاتحاد حرّ فيما يتصرف، نحن عملنا وكنا على قدر المسؤولية، أتمنى النجاح لأي شخص مع المنتخب".

وأضاف: "قرار الاستعانة بمدرب عالمي يجب أن يُسأل عنه الاتحاد، أنا أؤيد المدرب الوطني، ولقد تفوقنا على مدربين عالميين في التصفيات".

وما زال منتخب سوريا يبحث عن مدرب منذ اتخاذ قرار التخلي عن الحكيم.

وتابع مدرب نادي الوحدة السوري السابق: "لا يمكننا بعد النجاح القول إننا نحتاج لمدرب عالمي، بعد النجاح هناك أناس يحبون الظهور، نحن دفعنا الضريبة في النهاية".

وفي إجابته على سؤال إمكانية عودته لتدريب منتخب سوريا قال الحكيم: "أتشرف بتدريب منتخب سوريا، القرار عائد للاتحاد".

وتابع: "لم أضع أيّ شروط في البداية، حتى أضع شروطاً للعودة الآن، هم أصحاب القرار ولا مشكلة لدي مع قيادة منتخب سوريا مجدداً".

ولم يخف الحكيم تلقيه العديد من العروض في الفترة الماضية مفضلاً التريث في اتخاذ قراره بشأن الخطوة المقبلة.

وفي إشارته لإنجازات المدربين المحليين امتدح الحكيم ما قام به نبيل معلول مدرب منتخب تونس المتأهل للمونديال متوقعاً تحقيق نسور قرطاج لنتائج مشرفة في كأس العالم القادمة.