فينياليس يقود ياماها إلى التتويج بلقب جائزة أستراليا

Reuters

وحل ثانياً الإيطالي أندريا ايانوني (سوزوكي) وثالثاً مواطنه أندريا دوفيتسيوزو (دوكاتي) ضمن سعيه لحسم معركة الوصافة مع مواطنه المخضرم فالنتينو روسي (دوكاتي) صاحب سبعة ألقاب في هذه الفئة، والمتوج في ستة سباقات في أستراليا، والذي أنهى السباق سادساً.

وقال فيناليس "إنه شعور رائع. لم أكن أعتقد أني أستطيع الفوز، لكن الدراجة كانت مثالية. الفوز هنا يعني لي الكثير، لا سيما في أستراليا لأنها مكان محبب الي".

أضاف "كان هذا الموسم صعباً، كنت في حاجة إلى هذا الفوز. ياماها تحتاج إلى هذا الفوز ليعطينا حافزاً للبدء مجدداً في الموسم المقبل".

وحقق فينياليس انطلاقة سيئة من المركز الثاني، وتراجع بنهاية اللفة الأولى إلى المركز التاسع. الا أن الدراج الذي يعود تتويجه الأخير في هذه الفئة إلى جائزة فرنسا والتي جاءت بعد أسابيع من إحراز روسي اللقب الأخير لياماها على حلبة آسن في 2017، أفاد من تسجيله أسرع الأوقات في اللفات تباعاً، وتصدر اعتباراً من اللفة التاسعة.

واستفاد الإسباني من انسحاب ماركيز الذي ضمن الأسبوع الماضي في جائزة اليابان الكبرى، لقبه العالمي الخامس في موتو جي بي.

وكان ماركيز أول المنطلقين في أستراليا إلا أنه خرج في اللفة السادسة، بعد تضرر دراجته إثر اصطدام الفرنسي يوهان زاركو (ياماها تيك 3) به من الخلف، بينما كان الدراجان يقودان بسرعة تتخطى الـ250 كلم/س. 

وفوجئ زاركو بتخفيف ماركيز سرعته فسقط ثم نهض رافعاً إبهامه للإشارة انه بخير، فيما قرر ماركيز الذي ضمن لقبه الخامس الأسبوع الماضي بعد جائزة اليابان، وأخفق في إنهاء سباق أستراليا في أعوام 2014 و2016 و2018 (بعد تتويجه بطلاً للعالم) عدم تقديم شكوى بحق الفرنسي، معتبراً "أن ما حدث هو حادث يحصل على الحلبة".

وأضاف "الأمر الأكثر أهمية أننا نحن الاثنين بخير، ولحسن الحظ أني حسمت البطولة الأسبوع الماضي، لكني عانيت خيبة جديدة بعدم إنهاء السباق في (حلبة) فيليب آيلاند".

وتختتم البطولة منتصف تشرين الثاني/نوفمبر المقبلة بعد مرحلتين تقامان تابعاً في ماليزيا وفالنسياً بإسبانيا.