لاعبة إسبانية مصابة بكورونا تشتكي من حجر "يرثى له"

AFP

وقالت المصنفة 67 عالمياً باولا بادوسا لصحيفة "ماركا" الإسبانية، إنها شعرت بأنها منبوذة في غرفة فندق صغيرة في ملبورن بعد تشخيص إصابتها بكوفيد-19.

وكانت اللاعبة البالغة من العمر 23 عاماً من بين العديد من اللاعبين الذين اشتكوا من الحجر الصحي قبيل الافتتاح المتأخر لأولى بطولات الغراند سلام الموسم الحالي، لكنها عادت واعتذرت عبر تويتر الأسبوع الماضي.

لكن في انتقاد جديد، قالت بادوسا التي نقلت إلى فندق مختلف بعد ثبوت إصابتها، إن الحجر الصحي في ملبورن كان من أسوأ التجارب في مسيرتها.

وأضافت في تصريحات نشرتها "ماركا" الاثنين "ليس لدي نوافذ في غرفتي التي بالكاد تبلغ مساحتها 15 متراً مربعاً".

وتابعت أنه "من الواضح أن الشيء الوحيد الذي أتنفسه هو الفيروس. لقد طلبت منتجات تنظيف، مثل المكنسة الكهربائية، لكنهم لم يعطوني أي شيء".

وقال منظمو البطولة في وقت سابق إنهم يقدمون معدات تدريب للاعبين، إذ حول العديد منهم غرفه إلى صالات رياضية موقتة، وكانوا يضربون الكرات بجدران الفندق.

لكن بادوسا قالت إنها تنتظر منذ خمسة أيام إرسال معدات التدريب إلى غرفتها.

وأردفت "أشعر أنني منبوذة لأنني لا أملك المواد التي أتدرب بها، والتي طلبتها قبل خمسة أيام. لم يخبروني بنوع الفيروس الذي أصبت به، رغم أنه يمكن معرفة ذلك بعد ثلاثة أيام. ولا توجد معلومات عن البطولة".

وعارض بعض اللاعبين، لا سيما المصنف أول عالمياً الصربي نوفاك دجوكوفيتش الذي يخضع للحجر الصحي في أديلايد، إجراءات الإغلاق.

وبادوسا واحدة من 72 لاعباً ولاعبة خضعوا للحجر الصحي في غرف فندقية لمدة 14 يوماً بعد وصولهم على متن رحلات اكتشفت فيها حالات إيجابية. وسمح لبعض اللاعبين الذي كانوا على متن رحلات لم تحمل حالات مصابة، بالخروج من غرفهم الفندقية لمدة تصل إلى خمس ساعات يومياً للتدريب في ظل ظروف خاضعة لرقابة صارمة.

وأثارت شكاوى اللاعبين من الإجراءات، انتقادات من الجمهور الأسترالي الذي دافع بعضه عن إجراءات العزل الصارمة بما تقتضي الضرورة في الدولة الخالية نسبياً من تفشي الجائحة.

ومن المقرر أن تبدأ بطولة أستراليا المفتوحة، التي تأجلت ثلاثة أسابيع بسبب الجائحة، في الثامن من شباط/فبراير.                                     


>