يورو 2020: مشاركة ثانية لويلز بعد إنجاز 2016

AFP


وأرخت قضية غيغز بظلالها على تسلمه زمام منتخب بلاده، حيث لن يكون قادراً على قيادة ويلز في النهائيات القارية، ما فتح الباب أمام روبرت بايج لتولي الدفة دون أن يقال غيغز من منصبه.

وعُيّن غيغز مدرباً لويلز في كانون الثاني/يناير 2018 بعد مسيرة رائعة كلاعب دافع فيها عن ألوانه في 64 مباراة، وفاز فيها على صعيد الأندية بـ13 لقباً في الدوري الإنكليزي الممتاز، ولقبين في دوري أبطال أوروبا.

وفيما قد تكون ويلز الحلقة الضعيفة في مجموعة تضم تركيا وإيطاليا وسويسرا، يملك المدرب بايج تشكيلة شابة تحلم بتكرار إنجاز 2016.

يعوّل بايج على الثنائي الهجومي غاريث بايل (توتنهام) وجناح مانشستر يونايتد دانيال جيمس.

ولا شكّ أنّ الحمل الاكبر سيكون على عاتق بايل (31 عاماً) الذي عرف مسيرة طويلة لكن متقلبة مع ريال مدريد الإسباني قبل عودته إلى توتنهام على سبيل الإعارة.

قال بايج الذي يأمل في أن يستعيد لاعب الوسط أرون رامسي (يوفنتوس الإيطالي) مستوياته بعد إصابته: "آرون لم يحصل على الدقائق التي يرغب فيها في إيطاليا، لذا يجب أن نكون متعاطفين".

وتابع "لا يمكننا دفعه بسرعة 100 ميل في الساعة، نحتاج أن تكون التشكيلة جاهزة للمباراة الأولى ضد سويسرا".

كما يتعافى مدافع توتنهام بن ديفيس، أحد نجوم ويلز في مشوار 2016، من الإصابة أيضاً: "بن ديفيس هو حالة أخرى، كل الشبان الذين لم يلعبوا كثيراً، يجب أن نتوخى الحذر بإشراكهم".

وكانت ويلز شاركت في 2016 للمرة الأولى في تاريخها في كأس أوروبا، وقد تصدرت مجموعة تضم جارتها الأقوى انكلترا، ثم أقصت إيرلندا الشمالية وبلجيكا القوية (3-1)، قبل أن تخرج من نصف النهائي ضد البرتغال (صفر-2) التي أحرزت اللقب لاحقاً.

وقال بايل، صاحب السرعة الصاروخية على الجناح والذي ألمح أكثر من مرة إلى رغبته بممارسة الغولف بعد اعتزال كرة القدم: "نرغب كثيراً بتكرار ذلك (مشوار 2016)، لكن نتحلى بالواقعية".

هذا وشاركت ويلز مرة يتيمة في المونديال عام 1958 عندما بلغت ربع النهائي.


>