يورو 2020: عودة اسكتلندية بعد غياب طويل

AFP


واحتاجت اسكتلندا التي شاركت مرتين في كأس أوروبا (1992 و1996) ولعبت آخر مرة في المونديال عام 1998، لركلات الترجيح لتفوز على مضيفتها صربيا 5-4 بعد التعادل 1-1، فعادت إلى كأس أوروبا بعد قرابة ربع قرن من الغياب.

وتصدى الحارس ديفيد مارشال للركلة الترجيحية الخامسة التي سددها ألكسندر كاتاي، ليمنح منتخب بلاده بطاقة التأهل عن المسار الثالث في ملحق دوري الأمم الأوروبي.

نالت اسكتلندا تذكرتها بعد إخفقاها في التصفيات الرئيسة، وبعد الخسارة المحبطة ضد كازاخستان في آذار/مارس 2019 بثلاثية نظيفة، دفع المدرب أليكس ماكليش الثمن بإقالته من منصبه.

وتعود المشاركة الأخيرة لاسكتلندا في البطولة إلى عام 1996 التي أقيمت في الجارة اللدودة إنكلترا وحلّت وقتها ثالثة في مجموعة ضمت إنكلترا التي ستواجهها مجدداً بالاضافة إلى كرواتيا وتشيكيا.

وستكون المباراة الأولى على أرضها في ملعب هامبدن بارك ضد تشيكيا في 14 حزيران/يونيو أمام جمهور متوقع بـ12 ألف متفرج بسبب بروتوكول فيروس كورونا.

وصحيح أن اسكتلندا عانت في آخر ربع قرن لمجرد التأهل إلى البطولات القارية، إلا أنّ تاريخها يعج بالنجوم الكبار على غرار كيني دالغليش، غراهام سونيس ودنيس لو. وقد استفادت بشكل كبير من رفع عدد المشاركين إلى 24 منتخباً لتضمن وصولها إلى الحدث القاري.

ويتوقف نجاح فريق المدرب كلارك في بلوغ الأدوار الاقصائية، كثيراً على المباراة الأولى ضد تشيكيا ، قبل خوض مواجهتين صعبتين ضد إنكلترا على ملعب ويمبلي وكرواتيا في غلاسكو.

لكن الثقة مرتفعة في معسكر الفريق الذي يضم بعض الوجوه المعروفة في الدوري الإنكليزي.

ولعب القائد أندرو روبرتسون دوراً كبيراً في نجاحات ليفربول في السنوات القليلة الماضية في دوري أبطال أوروبا والدوري المحلي، فيما يبرز كيران تيرني (ارسنال)، سكوت ماكتوميني (مانشستر يونايتد) وجون ماكغين (أستون فيلا).

وقال كلارك بعد إعلان تشكيلته "لن نذهب أبداً لتكملة العدد".

وتابع: "عندما فاز الشبان في المباراة ضد صربيا أصبحوا أبطالاً، إذا تخطينا دور المجموعات سيصبحون من الأساطير، ولما لا نحقق هذا الهدف؟".

 


>