مشجعو إنكلترا حاولوا اقتحام ملعب ويمبلي

Reuters

وأظهرت فيديوهات انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي المناصرين وهم يحاولون تجاوز الخطوط التي وضعها مراقبو الملعب ورجال الشرطة، حيث توترت الأجواء قبل ساعات من النهائي.

وبينما بدا أن بعض المشجعين الذين ظهروا في مقاطع الفيديو نجحوا في تجاوز السياج وتوجهوا نحو الملعب، أصر مسؤولو ويمبلي على أن أحدًا لم يخترق الاستاد.

وقال متحدث باسم الملعب "نحن نتعامل مع حادث وقع في محيط الأمن الخارجي للملعب، بدعم من الشرطة. تم تفعيل إجراءات السلامة بشكل سريع في المناطق المعنية ولم تكن هناك خروقات أمنية من قبل المشجعين الذين لا يحملون التذاكر لدخول الملعب".

وبدأ الهيجان خارج الملعب قبل وقت طويل من صافرة انطلاق المباراة المقررة عند الساعة السابعة مساء في توقيت غرينيتش، حيث تجمع آلاف المشجعين على طريق "أولمبيك واي".

كان بعض المشجعين الثملة يرمون الحجارة والزجاجات بالإضافة الى المخاريط المرورية في حين أشعلوا المشاعل الحمراء والالعاب النارية.

ولم تلتزم الغالبية بالتباعد الاجتماعي، في حين تجمع المشجعون من دون أقنعة بمجموعات كبيرة على مقربة من الملعب.

ومع استمرار القيود المتعلقة بجائحة فيروس كورونا، تم تحديد السعة الاستيعابية للنهائي في ويمبلي بـ 67500 شخص، مع حوالي 7500 مقعد مخصصة لمشجعي إيطاليا.

وتعيش إنكلترا حمى الـ "يورو" بشكل غير مسبوق منذ أن حقق فريق المدرب غاريث ساوثغيت أول ظهور في نهائي في بطولة كبرى منذ 55 عامًا، حيث يسعى منتخب "الأسود الثلاثة" للقب ثانٍ كبير في تاريخه بعد كأس العالم 1966.                                                      


>