ليون في مهمة ايقاف نزيف النقاط بانتظار الفرصة الرابعة لسان جيرمان

AFP

ويتواجه ليون مع أنجيه بعد المباراة الأولى للمرحلة بين ديجون الثامن عشر ورين العاشر، على خلفية ثلاث هزائم متتالية بدأها في الثاني من الشهر الحالي بخروجه من الدور نصف النهائي لمسابقة الكأس على يد رين بالخسارة في ملعبه 2-3، ثم سقط في نفس الأسبوع بين جماهيره أمام ديجون 1-3 في الدوري.

واستمرت معاناة ليون في المرحلة السابقة بخسارته على ملعب نانت 1-2، ما دفع مدربه برونو جينيسيو الى اتخاذ قرار ترك الفريق في نهاية الموسم.

ويتولى جينيسيو مهام المدرب منذ ديسمبر 2015، وكان من المقرر أن ينتهي عقده بنهاية الموسم الحالي. لكن تأكيده الرحيل يأتي بعد سلسلة من النتائج المخيبة والعلاقة المتراجعة مع المشجعين.

وقال جينيسيو في مؤتمر صحافي السبت "منذ فترة، أواجه مناخا سلبيا، لكي لا أقول أكثر، وأعتقد أنه قد يكبح الفريق بشكل كبير".

وأشار الى أن هذا المناخ وصل الى حد "تمني خسارة فريقي أو عدم تحقيق النادي لأهدافه"، وأبرزها إنهاء الموسم في المركز الثاني لضمان المشاركة المباشرة في دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا.

وبات ليون مهددا في المركز الثالث، آخر المراكز المؤهلة الى دوري أبطال أوروبا (الدور التمهيدي الثالث) للموسم المقبل، اذ أصبح الفارق بينه وبين سانت اتيان الرابع ثلاث نقاط فقط، فيما يتخلف عن ليل الثاني بفارق ثماني نقاط قبل ست مراحل على انتهاء الموسم.

ولن تكون المباراة سهلة على ليون أمام أنجيه، إذ أن الأخير لم يذق طعم الهزيمة في المراحل الست الماضية، وخسر مرة واحدة فقط في المراحل الـ11 الأخيرة، لكنه حقق خلال هذه السلسلة 6 تعادلات، بينها 5 على التوالي قبل أن يخرج من هذه الدوامة في المرحلة الماضية على حساب مضيفه كاين (1-صفر).

وستكون الأنظار موجهة الأحد الى ملعب "بارك دي برينس"، حيث يأمل باريس سان جيرمان أن يحسم اللقب بين جماهيره بفوزه على ضيفه ووصيفه موناكو، بعد أن فرط بالفرص الثلاث الأولى التي سنحت له بتعادله مع ستراسبورغ 2-2 ثم خسارته الأحد أمام ملاحقه ليل 1-5، وصولا الى مباراة الأربعاء المؤجلة ضد نانت حيث مني بهزيمة أخرى 2-3 بتشكيلة رديفة غاب عنها غالبية نجومه إن كان بسبب الاصابة أو الإيقاف، أو حتى لأسباب لم تعرف والحديث هنا كيليان مبابي الذي كان خارج التشكيلة دون توضيح من قبل مدربه الألماني توماس توخل.