ليل يعزز وصافته ونانت يكرم سالا

AFP

 

عزّز ليل موقعه في المركز الثاني بفوزه الثمين على مضيفه غانغان صاحب المركز الأخير 2-صفر، فيما حرم مهاجم مونبلييه أندي ديلور الضيف موناكو من الفوز الثاني توالياً عندما أدرك التعادل 2-2 في الوقت بدل الضائع من مباراة الفريقين الأحد في المرحلة الرابعة والعشرين من الدوري الفرنسي.

ومني نانت بخسارة مذلة على أرضه أمام ضيفه نيم 2-4 بعدما أقام قبلها تكريماً خاصاً لمهاجمه الأرجنتيني إيميليانو سالا الذي كان لقي حتفه في تحطم الطائرة الصغيرة التي كان على متنها في بحر المانش في 21 كانون الثاني/يناير عندما كان في طريقه إلى كارديف للانضمام إلى صفوف فريقه الجديد كارديف سيتي الذي يلعب في الدوري الإنكليزي الممتاز.

ليل يواصل انتصاراته

في المباراة الأولى، واصل ليل نتائجه الرائعة في الآونة الأخيرة معمقاً جراح مضيفه غانغان عندما تغلب عليه بثنائية نظيفة.

وهو الفوز الخامس توالياً لليل والخامس عشر هذا الموسم فرفع رصيده إلى 49 نقطة بفارق 10 نقاط خلف باريس سان جيرمان المتصدر والذي يملك مباراتين مؤجلتين، وبفارق 6 نقاط أمام مطارده المباشر ليون الذي خسر أمام نيس بهدف نظيف.

في المقابل، مني غانغان بخسارته الثامنة على أرضه هذا الموسم والخامسة عشرة في الدوري فازدادت مهمته في البقاء صعوبة حيث بات يتخلف بفارق 6 نقاط عن ديجون السابع عشر.

وعانى ليل الذي خرج منتصف الأسبوع من كأس فرنسا بالخسارة أمام رين (1-2) بعدما لعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 70، الأمرين لتحقيق الفوز على غانغان الذي قاوم لاعبوه طيلة المباراة بحثاً عن تحقيق نتيجة إيجابية.

وفاجأ ليل أصحاب الأرض بهدف مطلع الشوط الثاني عندما توغل جوناثان إيكونيه ومرّر كرة للبرتغالي رافاييل لياو تابعها داخل المرمى (47)، قبل أن يحصل على ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع انبرى لها لويك ريمي بنجاح (90+1).

ديلور ينقذ مونبلييه

وفي الثانية، أنهى موناكو الشوط الأول في صالحه بهدف للبرتغالي جيلسون مارتينز بتسديدة بيسراه من داخل المنطقة إثر تلقيه كرة من فوديه بالو-توريه (14).

وأدرك مونبلييه التعادل مطلع الشوط الثاني بتسديدة يسارية من الجهة اليسرى للمهاجم غايتان لابورد، لكن القائد الدولي الكولومبي راداميل فالكاو الذي احتفل اليوم بعيد ميلاده الـ33، منح التقدم لفريق الإمارة بتسديدة بيمناه في الدقيقة 82.

وفي الوقت الذي كان فيه موناكو في طريقه إلى تحقيق فوزه الثاني توالياً، للمرة الأولى هذا الموسم، في ثالث مباراة بقيادة مدربه الجديد القديم البرتغالي ليوناردو جارديم، حصل مونبلييه على ركلة جزاء تم تأكيدها بتقنية المساعدة بالفيديو إثر عرقلة مهاجمه الصربي بيتار سكوليتيتش من قبل المدافع الدولي البولندي كميل غليك، فانبرى لها ديلور بنجاح مدركاً التعادل.

وكان المدرب البرتغالي استهل عودته إلى المنصب الذي أقيل منه قبل 118 يوماً إثر خسارة في الدوري أمام رين (1-2)، بخروج نادي الإمارة من نصف نهائي مسابقة كأس الرابطة المحلية بركلات الترجيح على يد مضيفه غانغان بعد أن كان متقدماً 2-صفر.

لكن موناكو الذي استهل الموسم الحالي بإشراف جارديم نفسه لكنه أقيل من منصبه في 7 تشرين الأول/أكتوبر واستبدل بنجم الفريق السابق تييري هنري، نجح السبت الماضي وبعد 11 محاولة فاشلة منذ انطلاق الدوري، في تحقيق فوزه الأول في معقله وكان على حساب تولوز 2-1.

ويبقى العزاء الوحيد لموناكو تخلصه من المركز التاسع عشر قبل الأخير بعدما رفع رصيده إلى 19 نقطة بفارق نقطة واحدة أمام كان الذي كان خسر أمام مضيفه أميان صفر-1 السبت.

في المقابل، صعد مونبلييه إلى المركز الرابع برصيد 37 نقطة مستغلاً خسارة سانت إتيان الرابع سابقاً أمام مضيفه رين بثلاثية نظيفة تناوب على تسجيلها مباي نيانغ (21) وحاتم بن عرفة (87 من ركلة جزاء) وأدريان هونو (90+1).

وهي الخسارة الثانية لسانت إتيان في مبارياته الثلاث الأخيرة التي لم يذق فيها طعم الفوز، فتجمد رصيده عند 37 نقطة وتراجع إلى المركز السادس بفارق الأهداف خلف مونبلييه، وبفارق نقطة واحدة أمام رين الذي صعد إلى المركز السابع.

نانت يكرم سالا ويتكبد بخسارة مذلة

وفي الثالثة، مني نانت بخسارة مذلة على أرضه أمام ضيفه نيم 2-4.

وأقام نانت تكريماً خاصاً لمهاجمه لسالا حيث وضعت صورة كبيرة للمهاجم الأرجنتيني وسط الملعب وارتدى لاعبو الفريق وجهازه الفني قمصاناً سوداء كتب عليها جميعها اسم سالا وغنت الجماهير "إيميليانو سالا، إنه أرجنتيني، لا يستسلم".

وكان نانت قرر سحب القميص رقم 9 الذي كان يرتديه سالا عندما كان يدافع عن ألوانه.

وضرب نانت بقوة في الشوط الأول وأنهاه في صالحه بهدفين للمالي خليفة كوليبالي (15) والغاني عبد المجيد واريس (38)، لكنه انهار في الشوط الثاني واستقبلت شباكه 4 أهداف تناوب على تسجيلها باتيست غيوم (47) وأنطونان بوبيشون (69) وجوردان فيري (85) والسنغالي سادا ثيوب (90).

وتعادل تولوز مع رينس بهدف للدولي الإيفواري ماكس ألان غراديل (82) مقابل هدف لريمي أودان (56).