فلوريان موريس مديراً رياضياً لفريق رين

AFP

وشرح نادي منطقة بريتاني الذي حل ثالثاً في ترتيب الدوري الفرنسي لكرة القدم لموسم 2019-2020، أن موريس "سيحمل مسؤولية السياسة الرياضية للنادي وتكوين الفريق الاحترافي"، موضحاً أنه سيبدأ مهامه "على أبعد تقدير في 3 تموز/يوليو".

وسيعمل موريس الذي كان مسؤولاً عن التعاقدات في ليون منذ 2009 "في تعاون وثيق" مع الرئيس التنفيذي نيكولا هولفيك المُعيّن منتصف آذار/مارس بعد إقالة أوليفييه ليتانغ الذي كان يتولى المنصبين، ومع مدرب النادي جوليان ستيفان.

ويتميز الثنائي هولفيك (48 عاماً) وموريس (46 عاماً) بتكتمهما وعملهما الدؤوب، مع خبرة جيدة على المستوى الاحترافي.

ومن أبرز ملفات النادي في الصيف المقبل، انتقال او بقاء لاعب الوسط الصاعد بقوة ادواردو كامافينغا (17 عاماً) المطلوب من عدة أندية أوروبية والذي قد يصبح أغلى لاعب في تاريخ النادي.

وعرف موريس أجمل مواسمه مع ليون في 1996 عندما كان يلعب تحت إشراف غي ستيفان، والد جوليان، وقد شكّل في السنوات الأخيرة في ليون ثنائياً مميزاً مع المدرب برونو جينيزيو المنتقل للتدريب في الدوري الصيني.

لكن قدوم البرازيلي جونينيو إلى نادي ليون الموسم الماضي بدّل المعطيات ودفعه للبحث عن نادٍ آخر.

ومن الأسماء التي ضمّها موريس في مسيرته مع ليون، الكرواتي ديان لوفرين، موسى ديمبيلي والبلجيكي جايسون ديناير، مروراً بالثنائي فرلان مندي وتانغي ندومبيلي اللذي اشترى عقدهما بـ5 و10 ملايين يورو توالياً قبل بيعهما بـ120 مليون يورو.

لكنه عرف بعض الخيبات مع اللاعبين الاسبانيين شيخ ديوب وسيرجي داردير والبوركيني برتران تراوريه الذين عجزوا عن فرض أنفسهم. 

وأعلن رئيس ليون جان-ميشال أولاس في نيسان/أبريل الماضي رحيله إلى رين بحسرة "لقد ربيته، أحببته ويدير لنا ظهره (...). لا يمكن إلا أن يجرحنا هذا الأمر. بالنسبة اليه، تخيّلته في باريس (سان جيرمان)، برشلونة أو غيرها. (لكنه ذهب) إلى رين. نتمنى له أن يصبح رين فريقاً كبيراً جداً".