سان جيرمان يواجه ستراسبورغ وعينه على الأبطال

Reuters

وتفتتح المرحلة الجمعة بلقاء مرسيليا الثاني وضيفه أميان.

وفي ظل هيمنته المطلقة على الدوري المحلي حيث يتّجه للاحتفاظ باللقب في ظل فارق النقاط الـ13 الذي يفصله عن مرسيليا بعد 27 مرحلة، وبلوغه نهائي مسابقتي الكأس وكأس الرابطة، يبقى دوري الأبطال الهاجس الأكبر للفريق الحالم بتحقيق اللقب.

لكن هذا الحلم انتهى عند حاجز الدور ثمن النهائي في المواسم الثلاثة الماضية، وقد ينتهي أيضاً عند هذا الحاجز في الموسم الحالي إلا في حال نجح النادي الباريسي في تعويض خسارة الذهاب خارج ملعبه أمام دورتموند، الفريق السابق لمدربه الألماني توماس توخل، بنتيجة 1-2 حين يستضيفه الأربعاء في "بارك دي برينس".

ويأمل سان جرمان التحضر بأفضل طريقة لمواجهة الأربعاء ضد ستراسبورغ العاشر الذي لم يفز على النادي الباريسي منذ كانون الأول/ديسمبر 2017 حين تغلب عليه على الملعب ذاته 2-1.

ومن المتوقع أن يجري توخل تعديلات على تشكيلته لاسيما أن الفريق لعب الأربعاء مباراة الدور نصف النهائي من مسابقة الكأس، حيث أفاد من النقص العددي في صفوف مضيفه ليون ليحسم اللقاء 5-1 بفضل ثلاثية لكيليان مبابي.

وكان توخل سعيداً بالأداء "الصلب" الذي قدم لاعبوه ضد ليون، مضيفاً "هذه نتيجة مذهلة. أن تسجل 5 أهداف والفوز 5-1 بعد أن كنت متخلفا صفر-1، فهذا شيء قوي، إنه أداء صلب. لقد قدمنا كل شيء. صحيح أننا افتقدنا الى السرعة والاندفاع في بعض اللحظات، لكن الأمور أصبحت أسهل بعد تسجيل الهدف الثاني".

اختباران صعبان لرين وليل

ورأى الألماني أن اللعب في ملعب ليون كان صعباً لاسيما بعد النتيجة التي حققها الأخير في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال ضد يوفنتوس الإيطالي حين فاز على الأخير 1-صفر، في حين أشاد الإسباني بابلو سارابيا الذي سجل الهدف الرابع الأربعاء، بزميله مبابي معتبراً إياه "من كوكب آخر. أعلم أنه بإمكانه تقديم الكثير من الأمور للفريق وأنا أثق به لمساعدتنا على الفوز بالكثير من الألقاب".

ويبقى اللقب الأسمى الذي يلهث خلفه النادي الباريسي دوري أبطال أوروبا، ولكي يحقق هذا الحلم عليه أن يقدم جهوداً مضاعفة لكي يتخطى عقبة دورتموند والتأهل إلى ربع النهائي للمرة الأولى منذ عام 2016، علماً بأن أفضل نتيجة له حتى كانت وصوله الى نصف النهائي موسم 1994-1995.

وفي ظل سيره بثبات نحو الفوز بلقب الدوري للمرة الثالثة توالياً والسابعة في آخر ثمانية مواسم، ينحصر الصراع خلفه على المركزين الثاني والثالث المؤهلين إلى دوري الأبطال الموسم المقبل، وتبدو الأفضلية لمرسيليا الذي يستضيف أميان الجمعة وهو متقدم بفارق 8 نقاط عن رين الثالث بعد أن مني بأربع هزائم فقط هذا الموسم.

ويبدو النادي المتوسطي بقيادة المدرب البرتغالي أندريه فياش بواش مرشحاً بقوة لتحقيق فوزه السابع عشر حين يستضيف أميان الذي يقبع في المركز التاسع عشر قبل الأخير بفارق 5 نقاط عن منطقة الأمان.

وستكون المباراة ثأرية لمرسيليا لأنه أميان كان أحد الفرق الأربعة التي أسقطته هذا الموسم بالفوز عليه 3-1 ذهاباً في أوائل تشرين الأول/أكتوبر.

وحذر فياش بواش لاعبيه من الاستهتار بأميان، قائلاً "أميان يمر بمرحلة صعبة على صعيد النتائج، لكنه نجح في الخروج بالتعادل أمام باريس سان جيرمان 4-4 وموناكو 2-2".

ومن جهته يخوض رين الأحد اختباراً صعباً على أرضه ضد مونبلييه السادس، وهو يدرك بأن أي تعثر سيسمح لليل الذي يتخلف عنه بفارق نقطة فقط، الانقضاض عليه لكن مهمة الأخير لن تكون سهلة في هذه المرحلة على الإطلاق، إذ يلتقي في اليوم ذاته مع ضيفه ليون الخامس والساعي إلى نسيان الهزيمة القاسية التي تلقاها الأربعاء في الكأس على أرضه ضد سان جيرمان الذي سيكون خصمه أيضاً في نهائي كأس الرابطة المقرر في الرابع من نيسان/أبريل.

وفي المباريات الأخرى، يلعب السبت نيس مع موناكو، متز مع نيم، ديجون مع تولوز، ورينس مع بريست، وأنجيه مع نانت، على أن يلتقي الأحد سانت إيتيان مع بوردو.