توخيل يحض مبابي على تحمّل "مسؤولياته"... دون خطابات

AFP

وفتح مبابي باب التكهنات بشأن مستقبله بإبدائه الأحد لدى تسمله جائزة أفضل لاعب في الدوري الفرنسي لموسم 2018-2019 رغبته بتولي مسؤوليات في سان جيرمان "أو في مكان آخر"، ما دفع النادي للتأكيد في اليوم التالي أن علاقته بلاعبه البالغ من العمر 20 عاما "ستستمر في الموسم المقبل".

وقال توخيل في مؤتمر صحفي الخميس إن مبابي "لديه أهداف كبيرة والكثير من الثقة (بالنفس). وردت لديه فكرة الإدلاء بهذا +الخطاب+. لديه أفكار، هو ذكي جدا. هذا يظهر بشكل واضح (...) لكن من جهة أخرى، هو مدعو الى تحمل مسؤولياته".

وأضاف عشية المباراة ضد المضيف رينس في المرحلة الثامنة والثلاثين الأخيرة هذا الموسم، "الجميع مدعوون، كل لاعب، الى تحمل مسؤولياته، أن يكون دقيقا في الوقت، يتناول الطعام كمحترف، ينام كمحترف، وأن يلعب كمحترف. ليس من الضروري الإدلاء بـ +خطاب+".

وتابع "هو شاب مميز، يريد التسجيل، التسجيل، التسجيل، والحصول على كل الجوائز الممكنة. لهذا علينا أن نتقبل (ما أدلى به) والأمر ليس شخصيا. لست غاضبا، الأمر طبيعي. تحمل المسؤوليات ليس مشكلة".

وقال مبابي في تصريحاته الأحد إن الجائزة "لحظة مهمة بالنسبة إلي، نقطة تحول في مسيرتي"، مضيفا أن الوقت حان "لتحمل مسؤوليات أكبر، ربما في باريس سان جيرمان، ربما في مكان آخر".

وأضاف "بالنسبة إلي، كانت هذه اللحظة لقول ما قلته (...) عندما أقول أمرا، أكون قد فكرت به"، مضيفا بعد تجديده تأكيده رغبته بتحمل "مسؤوليات" أكبر، "اذا كان ذلك في باريس سان جيرمان، فهذا جيد، اذا كان في مكان آخر، فسيكون في مكان آخر بحثا عن تحد جديد".

لكن نادي العاصمة أكد في بيان نشره الإثنين وجود "روابط قوية جدا تجمع باريس سان جيرمان بكيليان مبابي منذ عامين، والحكاية المشتركة ستتواصل في الموسم المقبل"، مضيفا "العام الخمسين لتأسيس سان جيرمان، (سيكون) لحظة منتظرة جدا لنكتب أيضا جميعنا صفحة كبيرة من تاريخ نادينا سيكون على كل لاعب كبير أن يأخذ دوره كاملا، مع العمل دائما من أجل صالح المجموعة".

برز مبابي في الموسمين الماضيين، وبات رمز الجيل الجديد لكرة القدم الفرنسية، لاسيما من خلال مساهمته في منح بلاده لقبها الثاني في نهائيات كأس العالم، وذلك بالتتويج بمونديال روسيا 2018.

سطع نجمه بداية مع فريق موناكو حيث أحرز لقب الدوري المحلي عام 2017، قبل أن ينتقل في صيف العام ذاته الى نادي العاصمة بصفقة قدرت قيمتها بـ 180 مليون يورو، جعلت منه ثاني أغلى لاعب في تاريخ اللعبة بعد زميله البرازيلي نيمار القادم في الصيف ذاته من برشلونة الإسباني لقاء 222 مليون يورو.

ورجحت تقارير صحفية فرنسية أن يكون أحد أسباب ما أدلى به مبابي، سعيه الى أن يصبح "القائد" الفعلي للفريق على حساب نيمار.