الرابطة "تدين بشدة أعمال العنف" في مباراة نيس ومارسيليا

AFP


وقالت الرابطة إن ما حصل "بالغ الخطورة"، كاشفة أنّ قرار استئناف المباراة بعد اقتحام الملعب من قبل المشجعين والاشتباكات التي حصلت بينهم وبين اللاعبين وإداريي الناديين، اتخذه محافظ ألب-ماريتيم.

ولم تستأنف مباراة الأحد في المرحلة الثالثة من الدوري لأن لاعبي مارسيليا رفضوا العودة إلى أرض الملعب بعد أكثر من 90 دقيقة على إيقاف اللقاء.

عُلقت المباراة بين نيس وضيفه مارسيليا في الدقيقة 75 على خلفية اقتحام الجماهير البيتية أرض الملعب ومواجهة لاعب الخصم ديميتري باييت قبل وقوع اشتباكات.

وأوقف الحكم المباراة بين الجارين على سواحل الريفييرا بعدما اقتحم عدد من مشجعي نيس أرض الملعب عندما رمى باييت نحو المدرجات واحدة من الزجاجات البلاستيكية التي كانت ترمى عليه في كل مرة ينفذ ضربة ركنية.

أشعل ذلك غضب جماهير أصحاب الأرض ما أدى إلى نزول البعض منهم الى أرض الملعب  لمهاجمة باييت، ما دفع الحكم إلى توقيف اللقاء وإرسال اللاعبين الى غرف تبديل الملابس.

وافق نيس على العودة إلى أرض الملعب مقابل رفض مارسيليا ما أدى إلى تعليق المباراة نهائيًا. وكانت النتيجة تشير إلى تفوق أصحاب الأرض بهدف دون رد قبل التوقف.

سقط باييت أرضاً بعدما أصابته إحدى الزجاجات قبل أن ينهض ويرميها نحو المدرجات. توجه زميلاه الإسباني ألفارو غونزاليس وماتيو غيندوزي نحو المدرج الذي رميت منه الزجاجة لمخاطبة الجماهير، قبل أن يتوجه إليهم أيضًا البرازيلي دانتي قائد نيس لمحاولة تهدئتهم.

حاول رجال الأمن ذوي السترات الصفراء صد الجماهير، لكن وقعت اشتباكات بالأيادي وشجار في أماكن مختلفة من الملعب بين لاعبي الفريقين والمشجعين والعاملين.

وكانت النتيجة تشير الى تفوق نيس بهدف دون رد قبل التوقف سجله الدنماركي كاسبر دولبرغ (49).

وبينما تم فتح تحقيق من قبل مكتب المدعي العام في نيس، فإنّ رابطة كرة القدم المحترفة هي المسؤولة عن فرض عقوبات تأديبية بشأن ما حصل في اللقاء، وهي أكدت أن "لجنة الانضباط في رابطة كرة القدم المحترفة في فرنسا هي المسؤولة الآن عن هذا الملف".

وستكون اللجنة التي استدعت الناديين للمثول أمامها الأربعاء، مسؤولة عن الجوانب التأديبية الثلاثة للقضية: سلوك مشجعي نيس والذي يمكن أن يؤدي الى عقوبات بحق النادي (إغلاق المدرجات، حسم النقاط...)، سلوك أطراف المباراة من لاعبين وطواقم ومدربين وإداريين (يواجهون خطر الإيقاف عن المباريات)، وأخيراً مصير المباراة (الإبقاء على النتيجة، اعتبار أحد الفريقين خاسراً أو استئناف المباراة...).

بشكل عام، بالنسبة لهذا النوع من القضايا، فمن المتوقع أن يصدر القرار في غضون أسبوعين أو ثلاثة، لكن يمكن إصدار تدابير مؤقتة، مثل إغلاق المدرجات أو الإيقاف المؤقت.

وأدان نيس الإثنين في بيان رمي الزجاجات خلال المباراة لكنه رأى أيضاً بأنّ "نقطة التحول" كانت "الموقف غير المسؤول للعديد من أعضاء نادي مارسيليا"، في إشارة على الأرجح إلى رد فعل باييت.
 


>