يوفنتوس يحقق فوزه الأول وميلان يلحق بإنتر

Reuters

في المباراة الأولى، كان المدرب الجديد-القديم ماسيميليانو أليغري بأمس الحاجة إلى هذا الفوز الذي يؤمل منه منح فريق "السيدة العجوز" الدفعة اللازمة لإطلاق موسمه بعد البداية المخيبة محلياً، خلافاً لمشواره القاري الذي استهله بالفوز خارج قواعده على مالمو السويدي 3-صفر في دوري أبطال أوروبا.

ومن المؤكد أن رحيل نجم مثل البرتغالي كريستيانو رونالدو عن أي فريق سيترك أثره السلبي، لكن مشكلة يوفنتوس بدأت الموسم الماضي حتى بوجود أفضل لاعب في العالم خمس مرات وأهدافه الغزيرة، ما أدى في النهاية الى التنازل عن لقب الدوري بعدما احتكره طيلة تسعة مواسم متتالية.

وبجلوس الإسباني ألفارو موراتا، صاحب هدف التقدم في المرحلة الماضية على ميلان (1-1)، لصالح العائد الى النادي مجدداً مويس كين، وبمشاركة فيديريكو كييزا أساسياً بعدما سجل عودته من الإصابة كبديل في موقعة الأحد، كشف يوفنتوس عن نواياه باكراً وفرض هيمنته على اللقاء لكن من دون فعالية أمام المرمى.

إلا أن الفرج جاء في الدقيقة 28 عبر كين الذي وصلته الكرة بعدما حضرها له الفرنسي أدريان رابيو بالرأس، فسددها أرضية من مشارف المنطقة الى يمين الحارس، مسجلاً هدفه الأول مع "بيانكونيري" بعد العودة اليه.

لكن سيناريو المراحل الأربع الماضية تكرر، وذلك لأن سبيتسيا تمكن سريعاً من إدراك التعادل بهدف رائع للإيطالي-الغاني إيمانويل جياسي الذي توغل في الجهة اليسرى قبل أن يطلق الكرة قوسية من مشارف المنطقة تقريباً الى الزاوية اليسرى العليا لمرمى الحارس البولندي المهزوز فويتشيخ تشيتشني (33).

وبحسب "أوبتا" للإحصاءات، اهتزت شباك يوفنتوس للمباراة التاسعة عشرة توالياً في الدوري المحلي، وهو أمر لم يحصل مع عملاق تورينو منذ عام 1955 حين فشل في المحافظة على نظافة شباكه في 21 مباراة متتالية.

وتعقدت الأمور أكثر فأكثر في بداية الشوط الثاني حين خطف سبيتسيا هدف التقدم من هجمة مرتدة سريعة عبر الفرنسي جانيس أنتيست الذي انطلق من منتصف الملعب ثم تلاعب بليوناردو بونوتشي داخل منطقة الجزاء قبل أن يسدد الكرة أرضية على يمين تشيتشني (49).

ورغم دخول مانويل لوكاتيلي ومن بعده موراتا، عانى يوفنتوس للوصول الى الشباك حتى نجح كييزا في إدراك التعادل بمشاكسته إذ افتك الكرة من المدافع وتوغل بها في المنطقة قبل أن يمررها لموراتا الذي فشل في تسديدها، لكنها سقطت أمام لاعب فيورنتينا السابق فأطلقها في الشباك (66).

واكتملت العودة حين خطف المدافع الهولندي ماتَيّس دي ليخت هدف الفوز إثر ركلة ركنية عجز الدفاع عن إبعادها بالشكل المناسب، فسقطت الكرة أمام لاعب أياكس السابق فسددها في الشباك (72).

البدلاء يخلقون الفارق لميلان 

على ملعب "سان سيرو"، حقق ميلان، فوزه الرابع للموسم وجاء على حساب ضيفه فينيزيا 2-صفر بفضل  الفرنسي تيو هرنانديز والإسباني ابراهيم دياز.

ورغم السيطرة الميدانية وبعض الفرص الخطيرة للكرواتي أنتي ريبيتش والبرتغالي رافايل لياو، عجز ميلان عن الوصول الى الشباك في الشوط الأول من اللقاء الذي خاضه بغياب النجم السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش لعدم تعافيه من إصابة جديدة أبعدته عن الفريق للمباراة الثالثة توالياً.

وبعدما أهدر فرصة ذهبية في مستهل الشوط الثاني بعدما أطاح بالكرة برأسه خارج الخشبات الثلاث (52)، عوض إبراهيم دياز وافتتح التسجيل لميلان في الدقيقة 68 بعد لعبة جماعية شارك فيها البديل ساليماكرز والجزائري اسماعيل بن ناصر والبديل الآخر تيو هرنانديز الذي عكس الكرة الى دياز، فحولها الأخير في الشباك.

ثم تحول هرنانديز الى هداف بتسديدة جميلة قوية أمن بها النقاط الثلاث لميلان إثر تمريرة متقنة من ساليماكرز (82)، ليضمن أن يلحق فريق المدرب ستيفانو بيولي بجاره إنتر، الفائز الثلاثاء على فيورنتينا 3-1، الى الصدارة بـ13 نقطة لكل منهما، وذلك بانتظار مباراة نابولي (12 نقطة) مع مضيفه سمبدوريا الخميس.

وبعدما ألحق في المرحلة الماضية بالبرتغالي الفذ جوزيه مورينيو هزيمته الأولى كمدرب لروما، كان الكرواتي إيغور تودور قريباً من قيادة فريقه الجديد هيلاس فيرونا لفوز ثانٍ توالياً بالتقدم خارج القواعد على ساليرنيتانا بهدفي الكرواتي نيكولا كالينيتش (7 و29)، لكن المضيف عاد من بعيد وخطف نقطته الأولى بواسطة الإيفواري سيدريك غوندو (2+45) والسنغالي مامودو كوليبالي (76). 

وحقق إمبولي فوزه الثاني للموسم على حساب مضيفه الجريح كالياري بالفوز عليه 2-صفر، ليبقى صاحب الأرض من دون أي انتصار حتى الآن.                


>