نجل مدرب أتلتيكو مدريد يزيد من متاعب يوفنتوس

Reuters

ودخل يوفنتوس لقاءه وهيلاس فيرونا بمعنويات مهزوزة تماماً بعد سقوطه في منتصف الأسبوع على أرضه أمام ساسوولو 1-2، ما جعل أليغري في موقف صعب ثم زادت الصعوبة السبت بعدما فشل "بيانكونيري" في إظهار أي ردة فعل أمام فريق يقدم أداءً مضاعفاً في مواجهة عملاق تورينو في كل زيارة للأخير إلى ملعبه.

وبهذه الهزيمة التي تحققت قبل مرور ربع ساعة على بداية اللقاء بعدما تخلف يوفنتوس بهدفين في الدقيقتين 11 و14 للأرجنتيني جيوفاني سيميوني، نجل مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني دييغو سيميوني، قبل أن يقلص البديل الأميركي وستون ماكيني الفارق متأخراً (80)، بات فريق أليغري مهدداً بالتراجع كثيراً في الترتيب.

وتراجع يوفنتوس السبت للمركز التاسع خلف فيرونا الثامن بفارق الأهداف، وبات مهدداً بالتراجع أكثر بعدما تجمّد رصيده عند 15 نقطة.

وجاءت خسارة السبت على يد فريق يشرف عليه منذ منتصف أيلول/سبتمبر الكرواتي إيغور تودور الذي تألق كمدافع في صفوف يوفنتوس بين 1998 و2007 وكان مساعداً لمدربه أندريا بيرلو في الموسم الماضي قبل إقالة الأخير والاستعانة مجدداً بأليغري الذي قاده إلى لقب الدوري خمس مرات متتالية بين موسمي 2014-2015 و2018-2019.

وتحضّر أتالانتا لمباراته الثأرية المصيرية منتصف الأسبوع المقبل أمام ضيفه مانشستر يونايتد الإنكليزي بشكل مهزوز، وذلك بعدما احتاج إلى هدف في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع لإدراك التعادل 2-2 وتجنب السقوط على أرضه أمام لاتسيو.

وكان فريق المدرب جان بييرو غاسبيريني يمني النفس بأن يحقق نتيجة إيجابية من أجل أن يتحضر بأفضل طريقة لاستضافة يونايتد الثلاثاء في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة السادسة لدوري الأبطال، وذلك بعدما سقط في الجولة الماضية أمام فريق "الشياطين الحمر" بنتيجة 2-3 في لقاء تقدم خلاله 2-صفر، ما جعله ثالثاً بفارق نقطتين عن الأخير والأهداف عن فياريال الإسباني الثاني.

لكنه كان في طريقه لتلقي الهزيمة الثالثة هذا الموسم قبل أن ينقذه الهولندي مارتن دي رون بهدف التعادل في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع.

وبهذا التعادل، بقي أتالانتا في المركز الخامس أمام لاتسيو بفارق نقطة وحرم الأخير من التقدم عليه والصعود إلى المركز الرابع موقتاً على حساب جاره روما (19) الذي يخوض الأحد اختباراً شاقاً على الملعب الأولمبي ضد ميلان الثاني بفارق الأهداف خلف نابولي المتصدر.

وعانى أتالانتا في مستهل اللقاء إذ وجد نفسه متخلفاً منذ الدقيقة 18 عبر الإسباني بدرو رودريغيس.

ورغم الضغط الذي فرضه أتالانتا، بقي هدف لاعب برشلونة وتشيلسي وروما سابقاً الفاصل بين الفريقين حتى الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الأول حين وقّع الكولومبي دوفان زاباتا هدف التعادل (1+45).

وبقي التعادل سيد الموقف حتى الوصول إلى ربع الساعة الأخير من اللقاء حين خطف تشيرو إيموبيلي هدف التقدم لفريق المدرب ماوريتسيو ساري (74).

وعندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة تمكن دي رون من إنقاذ فريقه بهدف قاتل (4+90).

وضمن المرحلة ذاتها حقق تورينو فوزاً باهراً على ضيفه سامبدوريا بثلاثية نظيفة.


>