لاتسيو يتحضر لدورتموند بأسوأ طريقة

AFP

وعلى غرار مباريات السبت، وقف اللاعبون بشاراتهم السوداء دقيقة صمت قبيل انطلاق اللقاء تكريماً للأرجنتيني الأسطورة دييغو مارادونا الذي فارق الحياة الأربعاء عن 60  عاماً إثر انتكاسة صحية، ثم توقفت المباراة في الدقيقة العاشرة في إشارة إلى رقم 10 الذي ارتداه مارادونا وصفق اللاعبون لمدة دقيقة مع رفع لافتة في المدرجات كتب عليها "وداعاً دييغو".

ورغم افتقاده لستة من لاعبيه ومدربه لوكا غوتي لإصابتهم بفيروس كورونا المستجد وتقهقره في المركز السادس عشر بفوزين فقط، فاجأ أودينيزي فريق العاصمة وأوقف مسلسل مبارياته المتتالية من دون هزيمة عند تسع إن كان محلياً أو قارياً، وتحديداً منذ خسارته في أرض سمبدوريا بثلاثية نظيفة في 17 أيلول/سبتمبر ضمن المرحلة الرابعة.

وتأتي خسارة فريق العاصمة قبل أيام من مباراته المهمة في ملعب دورتموند حيث سيسعى إلى حجز بطاقته إلى ثمن نهائي دوري الأبطال وإزاحة الفريق الألماني عن صدارة المجموعة السادسة قبل جولة على ختام دور المجموعات.

وفاجأ أودينيزي مضيفه بفضل تسديدة بعيدة للتركي تولغاي أرسلان تحولت من الدفاع وخدعت الحارس الألباني توماس ستراكوشا (18).

وبدا فريق المدرب سيموني إينزاغي مهزوزاً بعد الهدف وكادت أن تتلقى شباكه أكثر من هدف، ما منح أودينيزي الثقة لمواصلة المحاولة حتى نجح في إنهاء الشوط الأول متقدماً بهدفين نظيفين بفضل الأرجنتيني إينياسيو بوسيتو بعد تمريرة بينية متقنة من مواطنه رودريغو دي بول (45+3).

ورغم محاولاته العديدة في الشوط الثاني، عجز لاتسيو عن العودة إلى اللقاء وتلقى في نهاية المطاف هدفاً ثالثاً في الدقيقة 71  سجله الأرجنتيني الأصل فرناندو فورستييري بتسديدة رائعة من داخل المنطقة بعد عجز الدفاع عن قطع الكرة بالشكل المناسب.

وعاد الأمل الى لاتسيو بعد أن حصل على ركلة جزاء انتزعها تشيرو إيموبيلي من الحارس الأرجنتيني خوان موسو ونفذها بنفسه بنجاح (74)، إلا أنّ ذلك لم يكن كافياً بالنسبة لهداف الدوري الموسم الماضي بالعودة بفريق العاصمة من بعيد، فتلقى في نهاية المطاف هزيمته الثالثة للموسم، ليتجمد رصيده عند 14  نقطة فيما رفع أودينيزي رصيده إلى 10 نقاط.
 


>