قناع "كالتشيو سكوميسي" يسقط في ليلة الصراحة

Getty images

بولبابة الهرابي

كشف الإيطالي كارلو جيرفازوني اللاعب السابق لفيرونا وباري وألبينوليفي ومونتوفا وبياتشينزا في حوار أجراه لقناة (ايطاليا 1) الأحد عن حقائق تخص التلاعب بالنتائج التي هزت الكرة الايطالية أو ما تعرف بقضية الـ"كالتشيو سكوميسي",

وقال كارلو في حوار الصراحة: "تلاعبت بنتائج عشرات المباريات مع البعض الأندية التي لعب فيها، كما نجحت في التأثير على نتائج مباريات أخرى لم أكن مشاركاً فيها".

ووجهت عام 2011، لجيرفازوني تهمة الغش والتلاعب بالمباريات والانتماء إلى مجموعة "الغجر" (تضم لاعبين اتهموا بالفساد الكروي والتلاعب بالنتائج).

وتحدث لاعب بيتشينزا سابقاً،عن سهولة استقطاب اللاعب الإيطالي إلى بؤرة الفساد من قبل عصابات المرهانات وقال: "اقناع اللاعب الايطالي بالتلاعب كان أكثر يسراً من اللاعب الأجنبي، مؤكداً أنه من بين نحو 60 لاعباً يوجد لاعب ايطالي واحد وأخر أجنبي رفضاً الانضمام إلى مجموعتنا".

وتابع جيرفازوني لقناة ايطاليا 1: "المال يغير كثيراً من مواقف اللاعبين، فعندما يستلم اللاعب مبلغاً جيداً من المال قبل المباراة، فانه سيطبق ما يطلب منه دون تردد أو خوف".

وذكر كارلو أنه حصل على أول رشوة بقيمة 100 ألف يورو مقابل تغيير نتيجة مباراة فريقه ألبينوليفي وبيزا في شباط/فبراير عام 2009. 

كما كانت مباراة أتالانتا وبياتشينزا عام 2010 مسرحاً للتلاعب اذ طلبت (عصابة المراهانات) من كارلو لاعب بياتشينزا حينها ودوني لاعب (أتالانتا) أن تنتهي المباراة بفارق هدفين لمصلحة أتالانتا وهو ما حدث بالفعل إذ أن المباراة انتهت على نتيجة  3-1.

وذكر اللاعب أنه كان يتصرف على طبيعته خلال المباريات حتى لايعلم أحد بتورطه مع شبكة المراهانات، فكان الفريق المتورط في المراهانات مطالباً بالذود عن مرماه في الدقائق العشر الأولى ومن ثم ينطلق في تطبيق خطة الخسارة.

ووفق جيرفازوني فان تغيير نتيجة مباراة يكون أسهل بشراء ذمة حارس المرمى ومن ثم المدافع وأقل درجة منهما المهاجم، أما الطريق الأسرع للخسارة فهي التسبب في ركلة جزاء ومن ثم الاحتجاج بقوة على حكم المباراة بقصد التمويه ودفع الشكوك.

وحول طرق الاتصال بينه وبين شبكة المراهانات، وقال كارلو "يتم اعلامي عبر الهاتف بما يجب القيام به خلال اللقاء، لقد كنت استبدل شريحة الهاتف المحمول كل 20 أو 30 يوماً خوفاً من عمليات تنصت الشرطة الايطالية على مكالماتي".

ولم يندم جيرفازوني عن ما قام به وبرّر ذلك بربح المال الوفير، وموضحاً: "إن التلاعب بالنتائج تجارة مربحة جداً.. أحصل من وراء ذلك على مبلغ يتراوح بين 10 و15 ألف يورو شهرياً.


>