تعثّر ميلان يعطي الأمل ليوفنتوس

AFP

وبعد ثلاثة انتصارات متتالية، بينها على يوفنتوس بالذات في معقله 3-صفر وعلى جار الأخير تورينو في ملعبه أيضاً بسباعية نظيفة، بدا ميلان أمام فرصة ذهبية للمضي قدماً نحو العودة إلى دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ موسم 2013-2014 بما أنه يلعب على أرضه ضد كالياري الذي ضمن بقاءه في دوري الأضواء.

لكن فريق المدرب ستيفانو بيولي وبغياب الهداف السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيش الذي ستحرمه الإصابة من المشاركة مع بلاده في كأس أوروبا الصيف المقبل، عجز عن الوصول الى الشباك واكتفى بنقطة التعادل التي رفع بها رصيده الى 76 نقطة في المركز الثالث بفارق المواجهتين المباشرتين مع نابولي الرابع ونقطة أمام يوفنتوس المتنازل عن اللقب لغريمه إنتر.

وما يعقد مهمة ميلان أنه يختتم الموسم في ضيافة أتالانتا الثاني الذي يتقدم على الفريق اللومباردي بفارق نقطتين لكنه ضامن بطاقته الى دوري الأبطال نتيجة تفوقه في المواجهات المباشرة على منافسيه.

تأجيل هوية ثالث الهابطين
                
وتأجل حسم هوية الفريق الثالث الهابط الى الدرجة الثانية، بتعادل بينيفينتو مع ضيفه الهابط كروتوني 1-1 بعدما تقدم الأول حتى الوقت بدل الضائع بهدف سجله جانلوكا لابادولا (13) قبل أن يتجاوز الضيف مشكلة النقص العددي في صفوفه منذ الدقيقة 24 بعد طرد المدافع الصربي فلاديمير غوليميتش ويخطف التعادل عبر النيجيري سيميون نوانكوو.

واهتزت شباك كروتوني حتى الآن بـ92 هدفاً في رقم هو الأسوأ لأي فريق في تاريخ الدوري، متفوقاً بهذا الرقم السلبي على كاسالي الذي تلقى 91 هدفاً في موسم 1933-1934 بحسب "أوبتا" للإحصاءات.

ورفع بينيفينتو الساعي الى تجنب مصير بارما وكروتوني، رصيده الى 32 نقطة في المركز الثامن عشر بفارق ثلاث نقاط خلف تورينو السابع عشر الخاسر السبت أمام سبيتسيا 1-4 والذي يملك مباراة مؤجلة يخوضها الثلاثاء في العاصمة ضد لاتسيو.

وشاءت الصدف أن يختتم بينيفينتو الموسم بمواجهة تورينو في ملعب الأخير، وقد يكون هابطاً في حال تعادل أو فوز "تورو" في العاصمة الثلاثاء.

وفي مباراة هامشية بين فريقين ضامنين لبقائهما من دون أي أمل بالمشاركة القارية الموسم المقبل، خسر أودينيزي أمام سمبدوريا بهدف للمخضرم فابيو كوالياريلا (88 من ركلة جزاء).                                    


>