تعادل ميلان مع يوفنتوس يصب في صالح إنتر ونابولي

Reuters

وقبل الدربي الناري المنتظر بين قطبي ميلانو في المرحلة المقبلة المقررة في السادس من شباط/فبراير، بات إنتر متقدماً في الصدارة بفارق 4 نقاط على جاره اللدود الذي فشل في تحقيق الفوز للمرحلة الثانية توالياً، وذلك بعد فوز فريق المدرب سيموني إينزاغي السبت على فينيتسيا 2-1.

كما استفاد نابولي من تعادل ميلان، إذ تقدم عليه وبات ثانياً بفارق الأهداف بفوزه على ساليرنيتانا 4-1، فيما فشل يوفنتوس في استغلال تعثر أتالانتا السبت أمام لاتسيو (صفر-صفر) لإزاحته عن المركز الرابع الأخير المؤهل الى دوري الأبطال وبقي خلفه بفارق نقطة.

ولم يقدم الفريقان الكثير، وبدا كل منهما عاجزاً هجومياً في لقاء خسر خلاله ميلان جهود نجمه السويدي زلاتان إبراهيموفيتش في دقائقه الأولى بسبب الإصابة.

وكان يوفنتوس الطرف الأفضل من ناحية الضغط والاستحواذ لكن من دون خطورة، قبل أن يدخل ميلان تدريجياً في الأجواء.

وكانت الفرصة الأولى الواضحة للضيوف بتسديدة من مشارف المنطقة للكولومبي خوان كوادرادو مرت بجانب القائم الأيسر (12)، ورد ميلان بفرصة أخطر للبرتغالي رافايل لياو الذي أجبر الحارس البولندي فويتشيخ تشيتشني على التألق لإنقاذ فريقه (20).

وتعرض ميلان لضربة بإصابة في الكاحل الأيمن لنجمه المخضرم مهاجم يوفنتوس السابق السويدي زلاتان إبراهيموفيتش الذي ترك مكانه للفرنسي أوليفييه جيرو (28).

- نابولي الى الوصافة -        

وعلى ملعب "دييغو أرماندو مارادونا"، ألحق نابولي بضيفه ساليرنيتانا هزيمته السابعة عشرة للموسم بالفوز عليه 4-1.
ولا تعكس النتيجة الكبيرة مجريات الشوط الأول من اللقاء، إذ كان التعادل سيّد الموقف بعدما افتتح نابولي التسجيل في الدقيقة 17 عبر البرازيلي جوان جيزوس إثر ركلة ركنية، قبل أن يرد الضيوف في الدقيقة 33 بهدف فيديريكو بوناتسولي بعد عرضية من التونسي وجدي كشريدة.

إلا أن البلجيكي المخضرم درايس مرتنز أعطى الأفضلية للفريق الجنوبي في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول عبر ركلة جزاء انتزعها المقدوني الشمالي إليف إيلماس، ثم لعب دوراً في الهدف الثالث لفريقه مع بداية الشوط الثاني من ركلة ركنية وصلت عبرها الكرة الى البوسني أمير رحماني فأودعها الشباك (47).

وبعدما نال إنذاراً لتسببه بركلة الجزاء في أواخر الشوط الأول، نال الألباني-السويسري فريديريك فيسيلي الإنذار الثاني وطرد بعد تسببه بركلة جزاء ثانية للمسه الكرة داخل المنطقة المحرمة، فانبرى لها لورنتسو إنسينيي بنجاح (53)، ضامناً الفوز الخامس عشر للفريق الجنوبي هذا الموسم.

وبهذا الهدف، بات إنسينيي الذي قرر الرحيل عن نابولي في نهاية الموسم للدفاع عن ألوان تورونتو في دوري "أم أل أس" الأميركي، في المركز الثالث على لائحة أفضل هدافي النادي الجنوبي في جميع المسابقات مشاركة مع أسطورة الأرجنتين الراحل دييغو مارادونا (115)، مع الأمل بالوصول قبل رحيله الى المركز الثاني الذي يحتله السلوفاكي ماريك هامسيك (121)، فيما ستكون الصدارة مستحيلة بوجود مرتنز الذي يتصدر بـ144 هدفاً.

وأهدر تورينو نقطتين ثمينتين لصراعه من أجل المشاركة في الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" أو دوري "كونفرنس ليغ"، وذلك بعدما فرط بفوزه الثالث توالياً والرابع في آخر أربع مباريات بتعادله مع ضيفه ساسوولو 1-1 بعدما كان متقدماً من الدقيقة 16 حتى الدقيقة 88.

كما فرط كالياري بفرصة الهروب من المنطقة المؤدية إلى الدرجة الثانية بسقوطه في فخ التعادل الإيجابي أمام ضيفه فيورنتينا 1-1 في لقاء أكمله الأخير بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 64 وأهدر فيه كل من الفريقين ركلة جزاء.

كالياري في المركز السابع عشر برصيد 17 نقطة، فيما صعد فيورنتينا الى المركز السابع برصيد 36 نقطة بفارق الأهداف أمام لاتسيو ، وبفارق ثلاث نقاط خلف روما الذي بات سادساً بفوزه الكبير خارج القواعد 4-2 على إمبولي بأربعة أهداف سجلها في الشوط الأول عبر الإنكليزي تامي أبراهام (24 و33) الذي رفع رصيده الى 10 أهداف، والبرتغالي سيرجيو أوليفيرا (35) ونيكولو زانيولو (37)، مقابل هدفين لأندريا بينامونتي (55) والألباني نديم بايرامي (72).


>