يونايتد يصطدم بليفربول في ديربي إنكلترا اللاهب

Reuters

وفض مانشستر يونايتد شراكة الصدارة مع ليفربول الثلاثاء الماضي وابتعد عنه بفارق ثلاث نقاط عندما تغلب على مضيفه بيرنلي 1-0 في مباراة مؤجلة من المرحلة الأولى محققاً فوزه التاسع في مبارياته الـ11 الأخيرة التي لم يذق فيها طعم الخسارة بعد بداية كارثية هي الأسوأ له منذ 48 عاماً خسر خلالها ثلاث مرات جميعها على أرضه في مبارياته الست الأولى التي حقق فيها فوزين فقط، وكانت إحداهما مذلة أمام توتنهام 1-6، رافقها الخروج الصادم من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا.

 "اختبار رائع لقدراتنا"                   

لكن مدربه النرويجي أولي غونار سولسكاير الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الاقالة عقب النتائج المخيبة التي كان آخرها سقوطه أمام ضيفه أرسنال 0-1 في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، نجح في إعادة الفريق إلى سكة النجاحات ودخول سباق المنافسة على اللقب.
وهي المرة الأولى التي يجد فيها مانشستر بونايتد نفسه في صدارة الدوري بعد 17 مرحلة منذ تتويجه بلقب 2012-2013.

وسيكون الفوز على ليفربول للمرة الأولى منذ عام 2018 وتحديداً العاشر من آذار/مارس على ملعب "أولدترافورد" عندما تغلب عليه بهدفين لهدافه ماركوس راشفورد مقابل هدف بالنيران الصديقة سجله المدافع الإيفواري إريك بايي بالخطأ في مرماه، هو الطريقة المثلى ليثبت أن العودة القوية للشياطين الحمر.

وفشل مانشستر يونايتد في الفوز على ليفربول في المباريات الخمس الأخيرة بينهما حيث خسر ثلاث مرات آخرها قبل نحو عام تقريباً على ملعب أنفيلد وتحديدا في 19 كانون الثاني/يناير الماضي بهدفين للهولندي فيرجيل فان دايك الغائب الأبرز عن تشكيلة "الريدز" هذا الموسم بسبب الاصابة، والمصري محمد صلاح.

وقتها دخل رجال المدرب سولسكاير القمة امام رجال المدرب الالماني يورغن كلوب وهم يتخلفون عنهم بفارق 30 نقطة، فيما يخوضونها غدا وهم في الصدارة بفارق ثلاث نقاط وبأفضلية خارج القواعد كونهم الفريق الوحيد الذي لم يتعرض للخسارة حتى الآن أمام ضيوفه في ثماني رحلات (7 انتصارات وتعادل واحد).

ويتوجه يونايتد إلى أنفيلد وهو مدرك أن لديه فرصة ذهبية لتحقيق تقدم لا يقدر بثمن والابتعاد بست نقاط على ليفربول الذي عانى الامرين في مبارياته الثلاث الاخيرة والتي لم يذق فيها طعم الفوز مفرطاً بسبع نقاط سمحت لغريمه بازاحته عن الصدارة.

وقال سولسكاير "إنهم أبطال الدوري ونتطلع إلى مواجهتهم التي ستكون اختبارا رائعا لقدراتنا أمام فريق جيد".

وأضاف "نتطلع بفارغ الصبر لمواجهتهم، من الجيد أن نذهب إلى ملعب أنفيلد ونحن في الصدارة. نستحق هذا المركز، لكننا سنضع في ذهننا خلال هذه الزيارة بأننا سنلعب ضد أفضل فريق في البلاد، حامل اللقب".

لكن فوز يونايتد على غريمه للمرة الأولى على ملعب أنفيلد منذ 5 أعوام وتحديداً في 17 كانون الثاني/يناير 2016 بهدف لواين روني، لن يكون سهل المنال امام ليفربول صعب المراس على ارضه.

ويمني ليفربول النفس بوقف انتفاضة غريمه التقليدي واستعادة سكة الانتصارات والصدارة للابقاء على حظوظه في الدفاع عن اللقب الذي توج به العام الماضي للمرة الاولى منذ 30 عاماً.

يذكر أن الفريقين سيلتقيان الاحد المقبل على ملعب اولدترافورد في الدور الرابع لمسابقة كأس الاتحاد الانكليزي.


>