ليفربول الجريح يواجه توتنهام بهدف استعادة التوازن

AFP

وتنازل ليفربول عن الصدارة جراء سلسلة من النتائج السيئة شهدت صيامه عن التسجيل في آخر ثلاث مباريات وبات يحتل المركز الرابع بفارق 6 نقاط عن مانشستر يونايتد المتصدر، وسيكون مهدداً بالتنازل عنه لتوتنهام في حال خسارته في شمال لندن.

وزادت الأمور سوءاً لأن الفريق الأحمر خرج من الدور الرابع لكأس إنكلترا، بسقوطه امام غريمه التقليدي مانشستر يونايتد 2-3 الأحد.

وكان ليفربول انتظر الثواني الاخيرة من لقاء الذهاب ضد توتنهام ليسجل له مهاجمه البرازيلي روبرتو فيرمينو هدف الفوز 2-1 في 16 كانون الاول/ديسمبر الماضي ليتصدر بفارق 3 نقاط عن الخاسر، ثم اكتسح كريستال بالاس بسباعية نظيفة بعدها بثلاثة أيام، لتبدأ بعدها فترة سيئة سقط فيها في فخ التعادل مرتين على أرضه مع وست بروميتش البيون ونيوكاسل، ثم خسر امام ساوثهامبتون وتعادل مع مانشستر يونايتد، قبل أن يمنى بأول هزيمة على ملعبه منذ نيسان/أبريل 2017 في 68 مباراة بسقوطه أمام بيرنلي صفر-1 منتصف الاسبوع الماضي.

منافسة شرسة

واعترف مدربه الألماني يورغن كلوب بان فريقه يواجه صراعا مريرا لاحتلال أحد المراكز الاربعة الاولى، نظرا للمنافسة الحامية الوطيس هذا الموسم في ظل الفارق الضئيل بين المتصدر وصاحب المركز السابع هو 8 نقاط فقط.

وقال كلوب: "أعرف عملي وما يتعين علي القيام به. الاهم هو التأهل الى دوري الابطال وأعرف مدى صعوبة الامر. سيكون هذا الموسم سباقا صعبا للاربعة الاوائل".

وعلى الرغم من الخروج المبكر امام مانشستر يونايتد اعتبر كلوب بان الخسارة حملت في طياتها الكثير من الايجابيات والدروس بقوله "كانت المباراة ضد مانشستر يونايتد اختبارا حقيقيا لمواجهتنا ضد توتنهام الذي يعتمد ايضا على الهجمات المرتدة".

واوضح "نعرف تماماً ما يتوجب علينا القيام به الان ضد توتنهام من خلال توفير حماية أكبر لخط الدفاع عندما نخسر الكرة في احدى الهجمات".

وناشد كلوب أنصار ليفربول "بعدم القلق، لان المجموعة متماسكة ولا أرى أي مشكلة من ناحية الثقة بالنفس لدى اللاعبين". 

وعانى ليفربول من إصابات عدة لا سيما في خط الدفاع حيث تلقى ضربة قوية بإصابة قطب الدفاع الهولندي فيرجيل فان دايك في ركبته ستبعده لأشهر عدة عن الملاعب، بالإضافة الى غياب شريكه جو غوميز لفترة طويلة أيضاً ما أجبر كلوب على اشراك لاعبي خط الوسط البرازيلي فابينيو وقائد الفريق جوردان هندرسون في مركز قلب الدفاع، ففقد الفريق زخما في وسط الملعب.

اختباران سهلان لقطبي مانشستر

في المقابل يخوض قطبا مانشستر مباراتين سهلتين حيث يستضيف يونايتد شيفيلد يونايتد صاحب المركز الأخير، في حين يحل سيتي ضيفا على وست بروميتش البيون وصيف القاع.

وتعود آخر خسارة ليونايتد إلى الأوّل من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، عندما سقط على أرضه أمام أرسنال صفر-1 بركلة جزاء سجلها الغابوني بيار إيميريك أوباميانغ.

وتبرز مباراة إيفرتون السادس (32 نقطة) مع ليستر سيتي الثالث (38 نقطة) بطل عام 2016 على ملعب غوديسون بارك في مدينة ليفربول في الصراع على المراكز الاوروبية.

وحصد ليستر الذي أهدر فرصة المشاركة في دوري الأبطال في المرحلة الاخيرة الموسم الماضي بخسارته على أرضه امام مانشستر يونايتد صفر-2، 22 نقطة من اخر 27 ممكنة.

ويخوض ليستر المباراة في غياب هدافه المخضرم جيمي فاردي الذي سيخضع لعملية جراحية لإزالة الفتق وسيغيب عن الملاعب لعدة أسابيع بحسب مدرب الفريق الإيرلندي الشمالي براندن رودجرز.
 
 


>