كين يدعو اللاعبين لتجاهل ضغوط تخفيض أجورهم

Reuters

 

وأدى تعليق منافسات الدوري الممتاز منذ منتصف آذار/مارس إلى أجل غير مسمى، ضمن جهود الحد من انتشار "كوفيد-19"، إلى تداعيات مالية كبيرة على الأندية في ظلّ توقف الإيرادات لا سيما من حقوق البث التلفزيوني وبيع التذاكر.

وقال كين: "الطريقة التي أنظر بها إلى الأمر الآن (...) هي أنني لن أطلب تخفيض رواتب أيّ لاعب إذا كنت في أحد الأندية الكبرى، أعرف أنّ هناك ضغط على اللاعبين، لكن ليس من شأن أي أحد ماذا تفعل بأجرك".

ولم تتوصل الأندية لاتفاق شامل مع اللاعبين بشأن خفض رواتبهم او تعديلها في الفترة الحالية، مع تمسك رابطة المحترفين بالإبقاء على الرواتب كما هي، وفي ظلّ ذلك، أعلنت أربعة فرق التوصل لاتفاقات خاصة مع لاعبيها للحد من الخسائر.

ورأى اللاعب المتوّج بسبعة ألقاب في الدوري الممتاز مع "الشياطين الحمر"، أنّه ينبغي ممارسة المزيد من الضغط على مالكي الأندية الأغنياء للوفاء بأجور اللاعبين كما هي.

وواجه لاعبو الدوري الممتاز انتقادات على خلفية عدم خفض رواتبهم، على غرار ما قامت به أندية كبرى في دول مثل إسبانيا وإيطاليا وألمانيا.

في المقابل رأى غاري نيفيل، زميل كين السابق في يونايتد أنّ على الدوري الممتاز الاقتراض بضمان الإيرادات المستقبلية من عائدات البث التلفزيوني، من أجل توفير حماية مالية لمختلف درجات كرة القدم الإنكليزية.

وقال نيفيل الذي يملك حصة في نادي سالفورد سيتي (الدرجة الرابعة): "الإيرادات المستقبلية تقدر بعشرات المليارات في الدوري الإنكليزي الممتاز وأكثر من ذلك أيضاً، إذا أرادوا تمديد عقودهم التلفزيونية".

وأضاف: "فكرة الاقتراض في هذا الوقت 300 أو 400 مليون، 500 مليون جنيه إسترليني، وهو رقم معقول، الاتفاق مع أحد المصارف للاستدانة لصالح الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم، رابطة الدوري الإنكليزي (+اي أف أل+)، اللاعبين، أيا كان".

وتابع: "هناك 20 فريقاً في الدوري الممتاز (...) عليهم القيام بذلك، رابطة البريمرليغ والأندية هم الوحيدون القادرون على منع وقوع هذه الكارثة الاقتصادية، وإنقاذ المشجعين في الدرجات الأدنى".

وعقدت الأندية والسلطات الكروية الإنكليزية سلسلة اجتماعات منذ بدء أزمة "كوفيد-19"، وأعربت الأسبوع الماضي عن التزامها إنهاء الموسم. ومن المقرر أن يواصل المعنيون البحث في سبل القيام بذلك، في اجتماع جديد يعقد الجمعة المقبل.

وتخشى رابطة الدوري الممتاز من أنّ عدم إنهاء الموسم قد يكبد الأندية خسائر باهظة تصل إلى نحو مليار جنيه إسترليني (1,2 مليار دولار).

وتعتبر المملكة المتحدة التي أعلنت الاغلاق التام حتى السابع من أيار/مايو المقبل على أقل تقدير، من الدول الأكثر تضرراً بفيروس كورونا، مع ارتفاع عدد الوفيات لما يزيد عن 19 ألف شخص، والمصابين لما يناهز 143 ألفاً، بحسب احصائيات الجمعة.