الدوري الإنكليزي: مورينيو يعود إلى الواجهة ولقاء مرتقب بين مانشستر سيتي وتشيلسي

AFP


سيكون المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مركز الاهتمام عندما يقود فريقه الجديد توتنهام في مواجهة جاره وست هام يونايتد، في حين يريد مانشستر سيتي استعادة نغمة الانتصارات بعد سقوطه في مباراة القمة أمام ليفربول 1-3 في الجولة الماضية عدما يستضيف تشيلسي في المرحلة الثالثة عشرة من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.

وستكون مهمة مورينيو الذي يخوض تجربته الثالثة في الدوري الإنكليزي الممتاز بعد تشيلسي ومانشستر يونايتد، إنقاذ بداية الموسم السيئة لتوتنهام ما دفع مجلس إدارة النادي إلى إقالة المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو من منصبه. 

ولن تكون مهمة مورينيو سهلة في مباراته الأولى على الملعب الأولمبي في لندن الخاص بوست هام بعد أن أشرف على حصتين تدريبيتين لفريقه فقط بعد عودة معظم لاعبي الفريق الأول من خوضهم المباريات الدولية مع مختلف منتخباتهم الوطنية.

وقال مورينيو الفائز بـ25 لقبا في مسيرته المظفرة بعد تعيينه "أنا فخور بالانضمام إلى ناد يملك إرثا كبيرا وأنصارا شغوفين. النوعية الموجودة في تشكيلة الفريق وفي الأكاديمية تثيرني. العمل مع هؤلاء اللاعبين هو الذي جذبني إلى هذا المشروع".

وفي المؤتمر الصحافي عشية المباراة اعتبر مورينيو بأن "الأهم على المدى القصير هو تحقيق النتائج. يتعين علينا أن نختفي عن المركز الذي نحتله الآن (14)".

وأضاف الذي يعرف عنه مطالبته بإنفاق مبالغ طائلة للتعاقد مع لاعبين جدد عن إمكانية تعزيز صفوف فريقه في سوق الانتقالات الشتوية "لست في حاجة إلى لاعبين جدد، أنا سعيد جدا باللاعبين المتواجدين بتصرفي، كل ما في الأمر أني في حاجة إلى بعض الوقت لكي أفهم بطريقة أفضل كل شيء عنهم".

أما رئيس النادي دانيال ليفي فاعتبر بأن تواجد مورينيو يبشر بإمكانية عودة الفريق إلى منصة التتويج علما بأن آخر لقب فاز به كان في كأس الرابطة الإنكليزية عام 2008.

وقال ليفي "مع جوزيه لدينا أحد أكثر المدربين تحقيقا للنجاحات في كرة القدم بعد إحرازه 25 لقبا كبيرا خلال مسيرته".

وأضاف "لقد فاز بالألقاب مع جميع الأندية التي أشرف على تدريبها. نعتقد بأنه سيجلب الحيوية ويعيد الثقة بالنفس إلى اللاعبين".
                  
قطار ليفربول
 
وسيحاول ليفربول مواصلة زحفه نحو إحراز لقبه الأول منذ 30 عاما عندما يحل ضيفا على كريستال بالاس في لندن.

ووصف مدرب الفريق الألماني يورغن كلوب عقلية لاعبيه بأنها "وحشية" وكان لسان حال قائد الفريق جوردان هندرسون مماثلا بقوله "الذهنية التي نتمتع بها هي بقدر أهمية القدرات الفنية للفريق".

وأضاف "أعتقد بأن الجميع يرى مواهب هذه المجموعة، العدد الكبير من اللاعبين الرائعين في الفريق لكن الذهنية في غاية الأهمية في كرة القدم".

ويحوم الشك حول مشاركة النجم المصري محمد صلاح الذي تعرض لإصابة في كاحله منعته من المشاركة في صفوف منتخب بلاده في المباراتين ضد كينيا وجزر القمر في التصفيات الإفريقية.
                  
سيتي-تشيلسي في الواجهة
 
وعلى ملعب الاتحاد، يسعى مانشستر سيتي الذي يحتل المركز الرابع بفارق 9 نقاط عن ليفربول إلى استعادة توازنه بعد خسارته أمام ليفربول وذلك عندما يستضيف تشيلسي بقيادة لاعبه السابق ومدرب الأخير فرانك لامبارد.

وكان لامبارد خاض موسما واحدا في صفوف السيتيزنز في أواخر مسيرته بعد حقبة ذهبية قضاها مع تشيلسي.

وبعد خسارته الفادحة في مباراته الأولى أمام مانشستر يونايتد برباعية نظيفة، نجح لامبارد الذي اعتمد بشكل كبير على لاعبين شبان ضمن صفوفه في استعادة توازنه وخير دليل عل ذلك فوزه في مبارياته الست الأخيرة محليا واحتلاله المركز الثالث متقدما بفارق نقطة واحدة عن سيتي وبفارق الأهداف خلف ليستر سيتي الثاني الذي يحل ضيفا على برايتون.

ويأمل مانشستر يونايتد مواصلة صحوته عندما يحل ضيفا على شيفيلد يونايتد، في حين تبدو الفرصة سانحة أمام أرسنال ليحقق أول فوز له في الدوري بعد أربع مباريات لم يذق فيها طعم الانتصارات ما دفع بالصحف المحلية إلى الحديث عن إمكانية إقالة مدربه الإسباني أوناي إيمري من منصبه، وذلك عندما يستقبل ساوثمبتون صاحب المركز قبل الأخير.