اختباران صعبان لليفربول وتوتنهام وسيتي يتربص

AFP

ويخوض ليفربول المواجهة ضد جاره الأزرق بعد فوز كاسح على ضيفه واتفورد 5-صفر، هدّأ من وقع تعادلاته الثلاث في آخر خمس مباريات، ما جعل سيتي على بعد نقطة يتيمة من صدارته.

وعجز ليفربول عن هز الشباك في مواجهة مانشستر يونايتد في الدوري لكن لاعب وسطه الهولندي جورجينيو فينالدوم يؤكد أنّ فريقه لم يفقد الإيمان بقدرته على إسقاط خصومه برغم التكهنات حول رضوخه لضغوط الصراع على لقب أول في الدوري منذ 1990.

وتابع فينالدوم "لأكون عادلاً، شعرت دوماً بأننا سنعود إلى المسار، علينا التأكد من ذلك".

غوارديولا يتوقع تغييرا في الصدارة

في مثل هذا الوقت من الموسم الماضي، كان مانشستر سيتي يسير بثبات نحو لقب قياسي قتل الدراما والحماس في البريميرليغ.

لكن بعد 12 شهراً، دخل فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا في صراع ناري مع ليفربول، واستعاد توازناً فقده في نهاية العام المنصرم بفوزه 8 مرات في آخر تسع مباريات.

ويدرك سيتي أنّ فوزه على أرض بورنموث السبت سيضعه مؤقتاً في الصدارة بفارق نقطتين عن ليفربول، قبل أن يقوم الأخير برحلته القريبة داخل المدينة الأحد.

وتوقع غوارديولا الذي فاز فريقه على وست هام منتصف الأسبوع بركلة جزاء لهدافه الأرجنتيني سيرخيو أغويرو، تغييرات في الصدارة "أمور كثيرة قد تحصل قبل 10 مباريات، أعتقد بأننا سنهدر النقاط، ليفربول سيهدر النقاط، لذا سننتظر حتى النهاية".

سبيرز لن يستسلم

وبرغم تعرضه لخسارتين أمام بيرنلي وتشيلسي وتضرر آماله بإحراز اللقب بشكل صريح، يصر مدرب توتنهام الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو على عدم استسلام ثالث الترتيب.

لكن الأرجنتيني يقر بأنّ آمال فريقه بالتتويج أصبحت "مستحيلة" بعد خسارة سبيرز أمام تشيلسي صفر-2 الاربعاء وابتعاده بفارق 9 نقاط عن ليفربول المتصدر.

ولتعويض الخسارتين المؤلمتين، يستقبل توتنهام على ملعب ويمبلي جاره اللدود أرسنال الفائز 5 مرات في آخر ست مباريات آخرها على ضيفه بورنموث 5-1.

وقال بوكيتينو الذي حقق فوزاً كبيراً على بوروسيا دورتموند الألماني 3-صفر في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا: "الجميع تمنى قبل بداية الموسم مواجهة أرسنال على ملعب ويمبلي والفارق أربع نقاط (لمصلحة توتنهام)، الضغط عليهم وليس علينا فقط".

وبعد تعويم فريقه بفوز لافت على توتنهام، يبحث الايطالي ماوريتسيو ساري عن فوز جديد على جاره في غرب لندن فولهام وصيف القاع لاستقرار مفقود في ملعب ستامفورد بريدج.

وتراجعت نتائج تشيلسي ليسقط إلى المركز السادس وسط انتقادات لاذعة لمدربه ساري، قبل أن تشهد مباراة مانشستر سيتي الأخيرة التي خسرها في نهائي كأس الرابطة أزمة عصيان حارسه الإسباني كيبا اريسابالاغا قبل ركلات الترجيح لرفضه تبديله.

وأبعد ساري حارسه عن المواجهة الأخيرة لمصلحة المخضرم الأرجنتيني ويلي كاباييرو وقدم أحد افضل مستوياته منذ فترة أمام توتنهام.

بدوره، يخوض فولهام المباراة بعد إقالة مدربه الإيطالي كلاوديو رانييري وتعيين سكوت باركر مدرباً مؤقتاً.

وتتركز الأنظار مجدداً على مانشستر يونايتد المتجدد والذي يستقبل ساوثهامبتون السابع عشر بعد فوز جيد على أرض كريستال بالاس 3-1، بينها ثنائية للمهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو الباحث عن استعادة موقعه الأساسي في التشكيلة.

ولا يزال يونايتد، خامس الترتيب بفارق نقطة عن أرسنال الرابع، مستمراً في عودته الرائعة بعد الانفصال عن مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو وتعيين النرويجي أولي غونار سولسكاير في كانون الأول/ديسمبر الماضي.