هل يحمل فالفيردي مفاتيح الحل في برشلونة؟

Reuters

هجوم عاجز، نتائج مخيبة وحلول فاشلة ... أصبح إرنستو فالفيردي مدرب برشلونة بطل الدوري الإسباني لكرة القدم في الموسمين الماضيين، على مقصلة الاقالة، وتدور التساؤلات عما إذا لا يزال يملك إمكانات انتشال الفريق الكاتالوني من أزماته الراهنة.

بعد الخسارة الفادحة على أرض ليفانتي المتواضع في الدوري المحلي 1-3، وعد فالفيردي بـ"إيجاد الحلول". بعدها بثلاثة أيام في ملعب "كامب نو"، لم يقدم برشلونة الجديد أمام أضعف فرق مجموعته في دوري أبطال أوروبا، فخرج متعادلاً دون أهداف مع سلافيا براغ التشيكي في الجولة الرابعة لمباريات المجموعة السادسة التي تضم أيضاً إنتر الإيطالي وبوروسيا دورتموند الألماني.

أظهرت مباراة مساء الثلاثاء أن عيوب برشلونة لا تزال قائمة.

يعبّر فالفيردي عن "القلق نوعاً ماً، وهذا كل شيء"، فيما يتعثر فريقه في بداية سيئة لشهر تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.

فالفيردي يتحمل المسؤولية

يتوقع كثيرون من برشلونة تقديم ما هو أفضل من مستوياته الراهنة، في ظل صعوبته في بناء اللعب، عدم قدرته على خرق خطوط دفاع الخصم ومعاناته المستمرة أمام الضغط الدفاعي كما حصل ضد سلافيا براغ.

مباراة دفع فيها فالفيردي للمرة الأولى بالثلاثي الهجومي: ميسي والفرنسيان أنطوان غريزمان وعثمان ديمبيلي، في ظل غياب الهداف الأوروغوياني لويس سواريز المصاب.

أقر مدرب برشلونة "بالطبع هذا الأمر يولد الإحباط، لأننا لم نفز ولم تكن المباراة جيدة. نعرف أن الضغط كبير على الفريق ويجب ان نرد".

ضغط يتحمل مسؤوليته فالفيردي الذي قال قبل خسارة ليفانتي "المدرب هو المسؤول عن الفريق، المجموعة، وعندما يخسر الفريق ننظر فوراً الى المدرب. أتحمل المسؤولية".

أصبح الأفق مظلماً أكثر فأكثر بالنسبة لفالفيردي الذي وصل الى موقع تدريب برشلونة في صيف 2017: يتعين عليه الآن مواجهة منتقديه من داخل النادي، صافرات استهجان جماهيره بالإضافة إلى شائعات قدوم لاعب الفريق السابق رونالد كومان الذي يشرف راهنا على منتخب بلاده هولندا، للحلول بدلاً منه على رأس الإدارة الفنية للنادي.

شائعة كومان

أعلن كومان الأحد في برنامج تلفزيوني عن وجود بند في عقده مع الاتحاد الهولندي الممتد حتى 2022، يسمح له بالانضمام إلى برشلونة بعد كأس أوروبا 2020 بحال تقدم النادي الكاتالوني بعرض لضمه.

خبر كشفه الإداري في الاتحاد الهولندي نيكو-يان هوغما في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، لكن كومان نفاه آنذاك. 

أوضح كومان قبل سنتين عندما تردد اسمه لخلافة لويس انريكي "الجميع يعرف أني أحب برشلونة، الناس تعرف مدى حبي للنادي الذي نشأت في صفوفه كلاعب وكانسان". لكن الخيار وقع آنذاك على فالفيردي".

وتابع "كمدرب أرغب في تحقيق حلمين. الأول تدريب منتخب هولندا. والثاني الانضمام في يوم من الأيام إلى برشلونة".

في الوقت الراهن، يحظى فالفيردي بدعم لاعبيه الذين يتصدرون الدوري المحلي، على غرار المدافع جيرار بيكيه ولاعب الوسط الهولندي فرنكي دي يونغ اللذين طالبا الثلاثاء بمزيد من الصبر حيال نتائج الفريق.

لكن فالفيردي لا يزال يتحلى بالأمل قائلاً "إذا سقطنا في حفرة خلال ثلاثة أيام، فهذا يعني انه بمقدورنا الخروج منها في ثلاثة أيام أيضاً.