ماهي تطورات انتقال إنييستا إلى الصين؟

REUTERS

وسيشكل انتقال لاعب خط الوسط البالغ من العمر 33 عاماً، مكسباً هائلاً للنادي الصيني المغمور نسبياً في دوري بلاده، والصفقة الأحدث ضمن موجة تدفق اللاعبين الأجانب وتسجيل صفقات قياسية في السنوات الأخيرة.

وقال غونغ داكسينغ، رئيس مجلس إدارة شركة "اس دبليو أم" الراعية للنادي، لوكالة الأنباء "شينخوا"، انه "إيجابي بشأن التعاقد مع إنييستا"، مؤكدًا أن قدومه "سيكون مفيداً لتشونغكينغ ومكافأة كبيرة لعلامتنا التجارية".

وذكرت قناة "بي.بي.تي في" التي تملك حقوق بث مباريات الدوري الإسباني لكرة القدم في الصين عبر الإنترنت الجمعة أن "مصادر داخلية" لم تسمها في النادي، قالت "بات من المؤكد أن إنييستا سيوقع". 

إلا أن النادي الصيني لم يعلق على تقارير انتقال انييستا الذي تردد في وقت سابق أنه قد ينتقل إلى نادي تيانجين كوانجيان، إلا أن الأخير نفى في آذار/مارس الماضي هذه "الشائعات" ولوح بإجراءات قانونية بحق مروجيها.

ويعد إنييستا من أبرز اللاعبين في تاريخ برشلونة واسبانيا، وتخرج من أكاديمية "لا ماسيا" مع الجيل الذهبي للنادي الكاتالوني، إلى جانب كارليس بويول وتشافي هرنانديز وسيسك فابريغاس والأرجنتيني ليونيل ميسي.

ودافع عن ألوان قميص النادي في أكثر من 400 مباراة. كما حمل ألوان المنتخب الوطني، وسجل هدف الفوز بكأس العالم 2010 ضد هولندا.

وبعدما وقع إنييستا العام الماضي "عقداً مدى الحياة" مع برشلونة، باتت التوقعات في هذه الفترة تميل إلى رحيله بنهاية الموسم الحالي بدلاً من إنهاء مسيرته مع النادي الكاتالوني. وقال نجم خط الوسط في تصريحات سابقة، أنه سيعلن قراره بشأن مستقبله قبل نهاية نيسان/أبريل الحالي.

وضمن برشلونة إلى حد كبير التتويج بلقب الدوري المحلي هذا الموسم، ويخوض مساء السبت نهائي الكأس ضد إشبيلية. إلا أنه خرج بشكل مفاجئ من الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا أمام روما الإيطالي، بخسارته إياباً في إيطاليا صفر-3 بعد تقدمه ذهاباً في برشلونة 4-1.

وأوردت صحيفة "ماركا" الاسبانية الخميس أن رئيس فريق تشونغكينغ جيانغ ليزانغ يقود محاولات جذب النجم الإسباني إلى الصين. وسبق لوكالة "ديسبورتس" للتسويق الرياضي المملوكة من قبل الثري الصيني، التعاون بشكل وثيق مع إنييستا الذي زار تشونغكينغ سابقاً لمناسبات ترويجية.

وقال تشانغ: "تجمعنا علاقة وثيقة. إنييستا شخص صادق جدًا".

ولقيت خطوة إنييستا انتقادات من نقاد رياضيين على اعتبار أن النادي الصيني مغمور ولا يتضمن سجله سوى الفوز بكأس الصين عام 2000، وبالتالي لا يليق بنهاية مسيرة لاعب من قيمته.