أياكس يعول على قائده تاديتش لتخطي عقبة ليل

Reuters

تألق تاديش في مواجهة الذهاب، فسجّل هدف التعادل قبل ثلاث دقائق على نهاية الوقت من ركلة جزاء محكمة، قبل أن يمنح الشاب براين بروبي (19 عاماً) فريق العاصمة الأفضلية خارج أرضه 2-1.

بعمر الثانية والثلاثين، يعيش تاديتش أفضل مواسمه مع أياكس، وهو بحسب رونالد كومان، مدربه السابق في ساوثهامبتون الإنكليزي "الرقم عشرة الأقل تقديراً ربما في قارة أوروبا".

يشبّهه مدربه الحالي إريك تن هاغ باللاعب الرقم 10 "التقليدي"، على غرار الروماني المعتزل جورجي هاجي.

يتواجد تاديتش في كل مكان، في المرتدات، الدفاع، اليسار، اليمين، التهديف، التمرير.

تتحدّث الأرقام عن اللاعب الدولي الذي سجل 16 هدفاً في 73 مباراة دولية مع منتخب صربيا.

في 640 مباراة خاضها حتى الان، يملك اللاعب الذي نشأ في صفوف فويفودينا نوفي ساد، 186 هدفا و195 تمريرة حاسمة، بحسب إحصائيات ناديه الحالي أياكس. وفي 128 مباراة مع أياكس، سجّل تاديتش 68 هدفا مع 56 تمريرة حاسمة.

باختصار، عندما يلعب تاديتش، يكون له دور بهدفين من أصل ثلاثة لفريقه: احصائية نادرة!

برغم كل ذلك، لم يطرق باب تاديتش أي ناد أوروبي كبير. 

يقول اللاعب الذي حمل ألوان فويفودينا (2006-2010)، خرونينغن الهولندي (2010-2012)، تفينتي الهولندي (2012-2014) وساوثهامبتون "دون أي شكّ هناك سبب، لكن هذا لا يحرمني عن النوم".

في صفوف أياكس، أصبح بمثابة الدليل للاعبين اليافعين المتخرجين من أكاديمية أياكس الشهيرة "دي توكومست".
                  
10 على 10 أمام الريال

قدّم إحدى أجمل مبارياته في 5 آذار/مارس 2019 ضد ريال مدريد الإسباني في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا. صرخ بعد اقصاء الملكي "بويتن ريال (إلى الخارج)".

في اليوم التالي، منحته صحيفة ليكيب الفرنسية علامة 10 على 10، في تصنيف نادر لكن مستحق بعد مساهمته بالأهداف الأربعة للفريق الاحمر والابيض (4-1) أمام عملاق العاصمة مدريد.

هدفٌ وثلاث تمريرات حاسمة وأداء أرهق أكثر المدافعين صلابة.

شرح "كان بمقدوري الاستفادة من هذه المباراة، ورفع المزاد من أجل الحصول على انتقال، لكن هذا ليس أسلوبي. كما أني مرتاح هنا في امستردام".

مشوار رائع لاياكس، بطل أوروبا أربع مرات (بين 71 و73 و95)، اوصله الى نصف النهائي حيث خسر بصعوبة بالغة أمام توتنهام الانكليزي، إذ فاز عليه في لندن 1-صفر، قبل أن يهدر تقدمه 2-صفر في هولندا، ويخسر 2-3 بهدف في الدقيقة السادسة من الوقت البدل عن ضائع.

يقول عنه لاعب اياكس وليل السابق أنور الغازي، جناح أستون فيلا الانكليزي الحالي "هذا الشاب، يملك ذهنية العمل والتدرّب بجهد. سمعت الكثير من القصص حول كيفية تشجيعه اللاعبين الشبان للعمل بكثافة".

تابع الغازي الذي دعا لضمه إلى hستون فيلا "هو لاعب احترافي أيضاً في أرض الملعب".

وفيما يعيش برشلونة احدى اسوأ فتراته، قد يرغب مدربه الحالي كومان بالاستفادة من موهبة مماثلة لتاديتش ليدعم محرّكات الاسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي.
تحدّث عن المدرب الحالي للنادي الكاتالوني "كومان هو من وضعني في مركز وسطي للرقم 10، لدعم المهاجمين. لقد أثّر على مسيرتي. سأكون دوماً ممتناً له على هذا الhمر".

من جهة ليل، سيكون مجدداً أمام خطر تمريرات وأهداف تاديتش عندما يواجهه الخميس إيابا على ملعب يوهان كرويف.
 


>