يوتا يردّ بقوة وفيلادلفيا يستفيد من عامل الأرض

AFP

فيما استفاد فيلادلفيا سفنتي سيكسرز على أكمل وجه من عامل الأرض وتقدم على واشنطن ويزاردز 2-0.

في المنطقة الغربية التي تصدرها جاز بعد الموسم المنتظم، عوّض أصحاب الأرض بفوزهم في المباراة الثانية 141-129، سقوطهم في المواجهة الأولى مع غريزليز وأدركوا التعادل 1-1 قبل الانتقال إلى ملعب الأخير لخوض المواجهة الثالثة من أصل سبع ممكنة بين الفريقين.

وخرج جاز منتصراً رغم الأداء الخارق من نجم ممفيس جا مورانت الذي حقق رقماً قياسياً لفريقه من حيث عدد النقاط في البلاي أوف بتسجيله 47 نقطة، محطماً الرقم السابق الذي كان مسجلاً باسم لاعب جاز حالياً مايك كونلي الذي لعب دوراً أساسياً الأربعاء في هذا الفوز بتسجيله 20 نقطة مع 15  تمريرة حاسمة.

وبعدما سجل 26 نقطة في المباراة الأولى، بات مورانت أول لاعب يسجل ما مجموعه71  نقطة في مشاركتيه الأوليين على الإطلاق في البلاي أوف منذ أن دمجت بطولتا الدوري الوطني لكرة السلة "أن بي أل" ورابطة كرة السلة الأميركية "بي أيه أيه" قبل موسم 1949-1950  لإطلاق الدوري الحالي "أن بي أيه".

وحقق دونوفان ميتشل عودة موفقة إلى جاز بعد تعافيه من التواء في الكاحل أبعده عن 17 مباراة لفريقه، وذلك بتسجيله 25 نقطة في غضون 26 دقيقة فقط، بينها 5 ثلاثيات، فيما ساهم الفرنسي رودي غوبير بـ21 نقطة مع 13 متابعة و4 اعتراضات دفاعية (بلوك)، والكرواتي بويان بوغدانوفيتش بـ18 نقطة.

وعلّق ميتشل على أدائه في مباراته الأولى بعد العودة من الإصابة بالقول: "لقد قمنا حقاً بالكثير من الأمور الجيدة التي جعلت مهمتي أسهل، لم أكن مضطراً الى الدخول بالأجواء (في مباراته الأولى بعد العودة) والقيام بكل شيء".

وتابع: "كل ما كان عليه فعله هو إيجاد مكاني (في أرض الملعب) والهجوم، القيام بما أقوم به وحسب".

أما المدرب كوين سنايدر، فعلق على ما قدمه ميتشل قائلاً: "كل ما تغيب لفترة طويلة، هناك توجه لكي تحاول أن تترك بصمة على المباراة (الأولى بعد العودة) كان صبوراً ومع تقدم المباراة، رأيناه يتوغل نحو السلة بشكل أكبر".

وهيمن جاز على اللقاء بشكل كامل ووصل الفارق بينه وبين ضيفه حتى 22 نقطة، فيما لم يتجاوز أكبر فارق للأخير الثلاث نقاط وذلك في الدقائق الأولى من الربع الأول الذي انتهى لصالح جاز 36-27، كما حال الربع الثاني (38-27)، قبل أن يستفيق الضيوف في الثالث (43-29) ما سمح لهم بتقليص الفارق حتى نقطتين فقط 91-93  إثر ثلاثية من ديانتوني ميلتون.

لكن جاز حافظ على رباطة جأشه وسجل 10 نقاط متتالية بين نهاية الربع الثالث وبداية الربع الأخير بدون أي رد من ضيفه، بينها سلتان استعراضيتان لغوبير، ما سمح له باستعادة زمام المبادرة والسير بالمباراة إلى بر الأمان بعدما تفوق في الربع الأخير 38-32.

فيلادلفيا يستفيد من عامل الأرض 

وفي المنطقة الشرقية التي تصدرها في نهاية الموسم المنتظم، أفاد فيلادلفيا على أكمل وجه من عامل الأرض وتقدم على واشنطن 2 - صفر باكتساحه 120-95 بفضل جهود الثلاثي الأسترالي بن سيمونز (22 نقطة) مع 9 متابعات و8 تمريرات حاسمة والكاميروني جويل إمبيد (22) نقطة مع 7 متابعات وتوبياس هاريس (19)  نقطة مع 9 متابعات.

وضرب سيمونز بقوة منذ البداية بتسجيل 12 من نقاطه الـ22 في الربع الأول، واضعاً بذلك حداً للانتقادات التي وجهت له بعد المباراة الأولى نتيجة اكتفائه بست نقاط فقط.

وشدد الأسترالي: "أنا هنا للفوز وأقوم بما هو ضروري لمساعدة فريقي في الفوز، مهما كان، لا أحاول أن أثبت لأيّ كان بأنه مخطئ أو شيء من هذا القبيل، أحاول القيام بعملي من أجل الفوز".

وكشف إمبيد أنه قال لزميله الأسترالي: "لديك كل المساحة والوقت، هاجم وحسب، إنه قوي من الناحية البدنية ويتمتع باللياقة وبإمكانه صناعة اللعب".

وخلال توجهه الى غرف الملابس، رمى أحد المشجعين الحاضرين بأعداد محدودة في المدرجات الفشار على وستبروك، ما أثار غضب الأخير لكن تدخل المحيطين به حال دون دخوله في عراك مكلف جداً مع هذا المشجع.

ورأى مدرب سيكسرز سكوت بروكس أنّ ما حصل من قبل المشجع الذي أخرجه رجال الأمن من الملعب، "غير محترم، فيلادلفيا أفضل من ذلك... أمل أن يتم حرمان المشجع من حضور المباريات".

نيكس يستعيد توازنه

وبعدما خرج مهزوماً من مباراته الأولى في البلاي أوف منذ موسم 2013، استعاد نيويورك نيكس توازنه وأدرك التعادل أمام ضيفه أتلانتا هوكس 1-1 بالفوز عليه 101-92 بعدما كان متخلفاً بفارق 13 نقطة.

ويدين نيكس بالفوز إلى ديريك روز الذي سجل 26 نقطة وأبقى فريقه في المباراة في ظل الأداء المتواضع للنجم الآخر جوليوس راندل في الشوط الأول الذي أنهاه بنقطتين فقط بعدما فشل في محاولاته الست.


>