هوكس ينتزع بطاقة نهائي الشرق وصنز يتقدم في نهائي الغرب

AFP


وللمرة الأولى في تاريخه، نجح هوكس في حسم مباراة سابعة في الأدوار الإقصائية خارج ملعبه وأنهى مشوار سيكسرز الذي كان صاحب أفضل سجل في الشرق خلال الموسم المنتظم، وذلك بفضل جهود كيفن هورتر وتراي يونغ اللذين سجلا 27 و21 نقطة توالياً مع 10 تمريرات حاسمة للثاني.

وبتأهل هوكس إلى النهائي، ستكون المرة الثانية منذ اعتماد نظام المنطقتين الحالي عام 1973 التي لا يتأهل فيها أحد متصدري الشرق والغرب إلى نهائي المنطقتين، بما أن مشوار يوتا جاز، متصدر الغربية وصاحب أفضل سجل في الدوري المنتظم (52-20)، انتهى أيضاً في نصف النهائي على يد لوس أنجليس كليبرز.

وبعدما عجز عن تحقيق هذا الأمر في تسع محاولات سابقة، خرج هوكس، الطامح ببلوغ نهائي الدوري للمرة الأولى منذ موسم 1960-1961 حين كان الفريق في سانت لويس والفوز بلقبه الأول منذ 1958، منتصراً في هذه السلسلة بحسمه المباراة السابعة الحاسمة خارج ملعبه حيث فاز أيضاً بالمباراتين الأولى (تقدم فيها بفارق 26 نقطة قبل أن يفوز 129-124) والخامسة (تخلف فيها بفارق 26 نقطة قبل أن يفوز 109-106).

ورأى هورتر أن "هذا الفريق مميز. الجميع استبعدنا (من ترشيحات المنافسة) طيلة العام. بالنسبة لنا، أن نذهب بعيداً إلى هذه المرحلة وأن نفوز في هذا المبنى (ملعب سيكسرز) المباراة السابعة، فهذا شيء هائل".

وكان الانتصار الأحد مميزاً بالنسبة ليونغ الذي ذهب بعد المباراة الى المدرجات لإهداء قميصه لوالده في يوم عيد الأب.

وقال يونغ تعليقاً على ما قام به "إنه قميص الفوز. أردت الفوز من أجل والدي".

- خطآن مُكلِفان في الوقت القاتل -                  

ورغم تألقه بتسجيله 31 نقطة مع 11 متابعة، لعب العملاق الكاميروني جويل إمبيد دوراً سلبياً في خروج فريقه بعدما فقد الكرة في آخر 41 ثانية، فاتحاً الباب أمام هوكس للخروج منتصراً من مباراة تبادل فيها الفريقان التقدم في 20 مناسبة وتعادلا في 19 مناسبة، قبل أن تحسم الأمور في الدقيقة الأخيرة.

وقبل خسارة إمبيد للكرة، دفع سيكسرز غالياً ثمن خطأ ارتكبه البديل الأسترالي ماتيس ثايبول على هورتر حين كان الأخير يسدد من الخارج القوس، ما أسفر عن ثلاث رميات حرة نجح ابن الـ22 عاماً في ترجمتها جميعاً، مانحاً فريقه التقدم 96-92 قبل 54 ثانية على النهاية.

وبعدما فقد إمبيد الكرة، لعب هورتر دوراً أيضاً في توجيه الضربة القاضية لأصحاب الارض بتمريره الكرة الى إلإيطالي دانيلو غاليناري الذي سجلها بطريقة استعراضية، لتصبح النتيجة 98-92 ثم 101-94 بعد رميتين حرتين من اللاعب ذاته في آخر 25,7 ثانية، ما عقد الأمور كثيراً على سيكسرز الذي برز في صفوفه توبياس هاريس (24 نقطة مع 14 متابعة) وسيث كوري (16) والأسترالي بن سيمونز (13 تمريرة و8 متابعات لكنه اكتفى بخمس نقاط) من دون أن يكون ذلك كافياً لحسم بطاقة التأهل الى نهائي الشرق للمرة الأولى منذ 2001.


- "تريبل دابل" لبوكر -                  

وفي المنطقة الغربية، ضرب فينيكس صنز بقوة في مستهل الدور النهائي ضد لوس أنجليس كليبرز بالفوز عليه 120-114 رغم غياب نجمه المخضرم كريس بول بسبب بروتوكولات فيروس كورونا، وذلك بفضل جهود ديفن بوكر الذي حقق الـ"تريبل دابل" للمرة الأولى في الأدوار الإقصائية بتسجيله 40 نقطة مع 13 متابعة و11 تمريرة حاسمة.

وقال بوكر بعد اللقاء "كل ما أفعله هو دخول الملعب مع رغبة الفوز بكل مباراة. رددت هذا الأمر منذ بداية البلاي أوف: كل مباراة مقبلة هي المباراة الأهم".

ورأى جاي كراودر أن ما قدمه بوكر من أداء مذهل كان مناسباً تماماً أمام جمهور بلغ عدده 16583 مشجعاً في ملعب "فينيكس صنز أرينا"، مضيفاً "توقعت ذلك. أعلم نوعيته كلاعب".

واستفاد صنز على أكمل وجه من أيام الراحة السبعة التي حظي بها منذ الأحد الماضي بعد حسمه سلسلة نصف النهائي المنطقة ضد دنفر ناغتس بأربعة انتصارات من دون رد.

وافتقد كليبرز جهود نجمه كواهي لينادر لإصابة في الركبة تعرض لها خلال المباراة الرابعة من سلسلة نصف النهائي ضد يوتا جاز.

ويأمل صنز الاستفادة مجدداً من غياب لينارد وعاملي الأرض والجمهور لتحقيق فوز ثانٍ في ظهوره الأول في نهائي المنطقة الغربية منذ 2010 قبل أن يغيب بعدها نهائياً عن الأدوار الإقصائية.


>