صنز على بُعد خطوة من التأهل إلى النهائي للمرة الأولى منذ 1993

Reuters

ولعب الثنائي ديفن بوكر ودياندري أيتون من باهاماس دوراً مهماً في الفوز قبل المباراة الخامسة في فينيكس الإثنين، فسجل الأوّل 25 نقطة والثاني 19 إلى جانب 22 متابعة ليصبح صنز بالتالي قريباً من التأهل إلى النهائي للمرة الأولى منذ عام 1993.

وكان أيتون أشاد بجهود زميله بوكر قبل اللقاء مرتدياً قميصاً عليه صورة الأخير تظهر انفه ملطخا بالدماء، علماً أن بوكر خاض المباراة مرتديا قناعاً بعد احتكاكه بلاعب كليبرز باتريك بيفيرلي في المباراة الثانية من السلسلة، ما أدى إلى كسر في انفه.

وأقدم بوكر على إزالة القناع في الشوط الثاني "بسبب صعوبة اختراق دفاع الفريق المنافس وأنا أرتديه"، كما قال. 
                  
"أؤمن بهذا الفريق"                  

وأثنى بوكر على الجهود التي يبذلها رفاقه، قائلاً "أؤمن بهذا الفريق"، مضيفاً عن مجريات المباراة الرابعة "لقد كانت متقاربة جداً ولكن تمكنا من الفوز.

وتابع "نعتمد على دفاعنا. من أجل إيقاف فريق مثل كليبرز عند حدود تسجيل 80 نقطة على أرضه، هو أمر مذهل".

وبالفعل عانى الفريقان للتسجيل، حيث لم يشهد الربع الرابع الاخير سوى 29 نقطة.

ورغم الفوز، إلا أن صنز لم يظهر بصورة متألقة حيث اكتفى لاعبوه بتسجيل 4 رميات ثلاثية من أصل 20، في حين فشل بوكر في خمس وكريس بول، صاحب 18 نقطة و7 تمريرات حاسمة، في ثلاث. 

قال بول العائد إلى صفوف صنز بعد غيابه لخضوعه لإجراءات بروتوكول فيروس كورونا "ما زال علينا أن نجتاز المزيد من الطرق، ولكن من الجيد الفوز هنا (في لوس أنجليس)" و"لقد كان من الصعب اللعب على هذا الملعب. الآن سنعود إلى ديارنا".

وتابع "أعصابي أفضل هنا أثناء اللعب، بدلاً من الجلوس في المنزل ومشاهدة المباريات".

وكان بول قد وعد أن يكون أفضل في المباراة الرابعة ووفى بوعده حيث إلى جانب نقاطه وتمريراته الحاسمة، سجل 5 رميات حرة قبل 10 ثوانٍ من صافرة النهاية.

وساهم ميكال بريدجز في 13 متابعة، ولكنه اكتفى بست نقاط. 

                  
كليبرز يُعقّد مهمته
 
في المقابل، لم تكن حال لوس أنجليس أفضل إذ سجل لاعبوه 5 رميات من المسافات البعيدة من أصل 31.

وتألق في صفوف الخاسر بول جورج مع 23 نقطة و16 متابعة و6 تمريرات حاسمة، برغم أنه بدا متسرعاً وأظهر رعونة غير اعتيادية في الهجوم، إن كان في الرميات الحرة (12 من أصل 18)، منها ثلاث في الثواني السبع الأخيرة من عمر المباراة، أو في الرميات الثلاثية مع رمية واحدة ناجحة من أصل 9.

وتعقّدت مهمة كليبرز في قلب الطاولة على منافسه خصوصاً في ظل الغياب المستمر لنجمه كواهي لينارد المصاب في التواء بركبته ومن دون تحديد أي موعد لعودته.

وساهم ريدجي جاكسون بـ 20 نقطة، ليصبح معدله التهديفي في المباريات الأربع التي غاب عنها لينارد، 23 نقطة.

وقال "عليّ أن ألعب بشكل أفضل من الناحية الهجومية"، مضيفاً "علينا أن نمرر الكرة أكثر وإيجاد الرميات السهلة".

وأضاف للخاسر الكرواتي إيفيتشا زوباتش 13 نقطة و14 متابعة، وتيرانس مان 12 نقطة. 

وبات يتوجب على كليبرز الفوز في ثلاث مباريات توالياً من أجل الوصول إلى نهائي "أن بي آيه" للمرة الأولى في تاريخه.

وعندما سُئل ما إذا كان لاعبوه مرهقين، أجاب مدرب كليبرز تايرون لو "ربما. ولكن لا أعذار! في هذا الوقت من الموسم يمكن للاعبين أن يصابوا بالإرهاق. ولكن علينا أن نحارب".                                                     


>