رابطة الدوري الاميركي للمحترفين تدرس اقامة الأدوار الإقصائية في لاس فيغاس

AFP

وأوضحت مصادر لم تسمها المجلة ان الرابطة تستكشف تكاليف اقامة اللاعبين في فنادق لاس فيغاس وتنظيم المباريات هناك، مشيرة إلى أنه لم يتم البت بي أي موضوع بعد وأن كل شيء مطروح على الطاولة.

واستشهد التقرير بعدة مصادر في الرابطة والأندية معتبرا انه لا توجد فرصة لتنظيم أدوار إقصائية نموذجية تشمل التنقل بين المدن بسبب القيود المفروضة في الولايات المتحدة نتيجة مخاطر تفشي فيروس كورونا المستجد.

وقال مصدر في رابطة الدوري إن فكرة عزل الفرق في مكان واحد، ولعب المباريات بدون جماهير، هي الحل الوحيد لاستكمال البطولة، وإن لاس فيغاس هي المرشحة بشكل جدي لذلك.

وذكر تقرير لشبكة "سي إن بي سي" الأسبوع الماضي أن رابطة الدوري الاميركي للمحترفين تدرس العديد من السيناريوهات لكنها لم تقترب من وضع اللمسات الأخيرة على أي منها، بما في ذلك فكرة تأهل 16 فريقا بنظام أول من يسبق منافسه للفوز في خمس مباريات، ثم دورين إقصائيين لتحديد الفريقين اللذين سيبلغان الدور النهائي بنظام الأفضل في سبع مباريات.

وتنظم الرابطة سنويا مسابقات الدوري الصيفي في لاس فيغاس، وبالتالي فإنها ترتبط بعلاقات وثيقة مع الفنادق والصالات الرياضية التي يمكن أن تستضيف هذه الأدوار الإقصائية، لكن ذلك سيتطلب أيضا الآلاف من اختبارات فيروس "كوفيد-19" وتحليلها بسرعة للحصول على النتائج.

وعلّقت منافسات الدوري الأميركي منتصف شهر آذار/مارس الماضي بعد تأكيد إصابة لاعب يوتا جاز الفرنسي رودي غوبير بفيروس "كوفيد-19"، من دون ان يتم تحديد اي موعد جديد لمعاودة النشاط.

ويعتبر تعليق المنافسات المتبقية من الدوري المنتظم خسارة فادحة للرابطة التي في حال أجبرت على إلغاء الموسم ستتلقى ضربة قاسية مع مالكي الأندية واللاعبين وقد تصل الخسارة الى حدود 500 مليون دولار بحسب تقدير جون فرومان، الأستاذ في جامعة فاندربيلت، في مقابلة مع وكالة فرانس برس.

وكانت الرابطة بدأت الموسم أصلا بمشكلة دبلوماسية مع الصين تسببت بها تغريدة على تويتر لداريل موري، المدير العام لهيوستن روكتس، دعم فيها المتظاهرين المطالبين بالديموقراطية في هونغ كونغ.

وقدّر مفوض رابطة الدوري آدم سيلفر في شباط/فبراير الماضي الخسائر الناتجة عن الرد الصيني على التغريدة، بما شمل مقاطعة منتجات الأندية ووقف بث مباريات الدوري، بـ "مئات الملايين الدولارات".