شتوتغارت وأندية ألمانية أخرى تبحث عن مساعدة مالية من الدولة

AFP

ويسعى بطل ألمانيا لعام 2007 الذي أنهى منافسات الدرجة الثانية في الوصافة ما سمح له بالعودة بين الكبار بعد عام على هبوطه، الى نيل المساعدة الحكومية من أجل موازنة حساباته بحسب ما أفاد مديره المالي ستيفان هايم صحيفتي "شتوتغارتر ناخريختن" و"شتوتغارتر تسايتونغ".

وقال هايم "خلال فترة الحجر، بحثنا في جميع الاحتمالات لتحقيق الاستقرار الاقتصادي وطلبنا أموالا لضمان السيولة لدينا"، موضحا "هذا أحد الإجراءات التي اتخذناها لضمان البقاء الاقتصادي لنادي شتوتغارت في وقت لا يستطيع أحد أن يتوقع متى وكيف ستسير الأمور في كرة القدم".

وكشف هايم أن شتوتغارت طلب المساعدة من خلال البنك العام "كي أف دبليو"، ما سيؤمن له قرضا بحوالي 15 مليون يورو.

وتكبدت أندية الدرجتين الأولى والثانية ملايين اليورو من العائدات المفقودة، لاسيما نتيجة إكمال الموسم الذي توقف لأشهر، خلف أبواب موصدة بغياب الجمهور.

وأكد فيردر بريمن الذي ضمن بقاءه في دوري الأضواء، أنه يرغب في الحصول على قرض من "كي أف دبليو"، في حين تقدم شالكه الذي كان غارقا في ديون تصل الى 198 مليون يورو حتى قبل تفشي فيروس "كوفيد-19"، بطلب قرض من ولاية شمال الراين-ويستفاليا بقيمة حوالي 40 مليون يورو.

وخسر النادي الذي يتخذ من غيلسنكيرشن مقرا له، حوالي مليوني يورو من الإيرادات لكل من مبارياته البيتية الأربع التي لعبت خلف أبواب موصدة بعد استئناف الموسم الذي توج على إثره بايرن ميونيخ باللقب.

وحتى أن بوروسيا دورتموند الذي حل وصيفا لبايرن ميونيخ، يبحث عن طرق للحصول على مساعدة مالية من الدولة وفقا لمجلة "در شبيغل".

وأفاد مدير عام النادي هانز يواكيم فاتسكه أن الحكومة بحاجة الى التحقق مما إذا كانت دورتموند يواجه صعوبات مالية بسبب فيروس كورونا أو نتيجة سوء الإدارة، موضحا "يجب على الدولة أن تتحقق مما إذا كانت هذه تأثيرات حقيقية لفيروس كورونا أم لا".

 وشدد ينس امان من الاتحاد الألماني لدافعي الضرائب في حديث لموقع "بيزنس إنسايدر" على ضرورة ألا تذهب أموال دافعي الضرائب في البلاد من أجل تغذية نماذج الأعمال الفاشلة في كرة القدم، مضيفا "لا يجب على الإطلاق أن تُدفع الأجور التي يتقاضها المحترفون بالملايين، من أموال دافعي الضرائب".