إلغاء بطولة أوروبا لألعاب القوى بسبب فيروس كورونا

Reuters

وكان من المقرر أن تقام البطولة بين 25 و30 آب/أغسطس المقبل في باريس، لكن تفشي فيروس "كوفيد-19" أدى إلى إلغائها، لتنضم بذلك إلى الألعاب الأولمبية الصيفية التي أرجئت لمدة عام حتى صيف 2021، ما تسبب أيضاً بترحيل بطولة العالم لألعاب القوى من صيف 2021 إلى صيف 2022 (ستبقى في مدنية يوجين الأميركية).

وقد اتخذ قرار إلغاء بطولة أوروبا بعد اجتماع اللجنة التنفيذية للجنة المنظمة، سبقته محادثات عبر تقنية الاتصال بالفيديو مع الاتحاد الفرنسي لألعاب القوى ووزارتي الرياضة والداخلية واللجنة الوزارية المشتركة للإشراف على الأحداث الكبرى.

وأوضح جان غراسيا، رئيس اللجنة المنظمة، أنه "حاولنا كل شيء حقا. لقد أملنا جميعا أن يتحسن الوضع بسرعة. للأسف، هذا الأمر لم يحصل. حتى أننا طلبنا من اللجنة الطبية في الاتحاد الفرنسي (لألعاب القوى) إجراء تقييم للتدابير التي يتعين اتخاذها من أجل تنظيم هذا الحدث. لقد درسنا جميع الاحتمالات، بما في ذلك إمكانية تقليل عدد الرياضيين لكل مسابقة أو الفصل بين المتفرجين (بمقعد شاغر)".

وعلى غرار غالبية الرياضات، تأثرت ألعاب القوى بتفشي "كوفيد-19"، وقد أعلن منظمو الدوري الماسي الخميس تأجيل لقاءين إضافيين مقررين في حزيران/يونيو، ليرتفع عدد اللقاءات المؤجلة في أبرز مسابقة موسمية لـ"أم الألعاب" إلى ثمانية.

وأشار المنظمون في بيان إلى تأجيل لقائي يوجين في الولايات المتحدة في 7 حزيران/يونيو وباريس في 13 حزيران/يونيو. 

وأضافوا أن منظمي لقاء أوسلو بيسليت المقرر في 11 حزيران/يونيو "أعلنوا اليوم خطتهم لاستضافة مسابقة ألعاب قوى بديلة تحت الأنظمة النروجية لمكافحة فيروس كورونا، في الموعد الأصلي للقاء أوسلو في 11 حزيران/يونيو" خلف أبواب موصدة.

وكان المنظمون قد أجلوا لقاءات الدوحة (17 نيسان/أبريل)، شنغهاي (16 أيار/مايو)، لقاء ثالثاً كان مقرراً في التاسع من أيار/مايو في مدينة صينية ثانية لم تكن هويتها قد حددت بعد، ستوكهولم (24 أيار/مايو)، نابولي (28 أيار/مايو) والرباط (31 أيار/مايو).

وتسبب فيروس "كوفيد-19" بأكثر من 185 ألف وفاة معلنة حتى الآن حول العالم، وجمّد الغالبية العظمى من النشاطات الرياضية في الفترة الراهنة، وصولا إلى تأجيل مواعيد كبيرة كانت مقررة في صيف 2020، بينها كأس أوروبا وكوبا أميركا لكرة القدم إضافة إلى أولمبياد طوكيو.