مانشيني يتحدّث عن استدعاء بالوتيللي

وأشار مانشيني من مركز التمارين الخاص بالاتحاد الإيطالي في كوفريتشيانو، بالقرب من فلورنسا، إلى أنه "من المؤكد أننا سنتحدث معه وسنستدعيه على الأرجح. إنه لاعب نرغب برؤيته بالمستوى الذي كان عليه في كأس أوروبا (2012 حين ساهم بقيادة ايطاليا الى النهائي)".

وسبق لمانشيني أن أشرف على "سوبر ماريو" حين كانا معاً في إنتر ميلان ثم في مانشستر سيتي الإنكليزي.

ورأى إبن الثالثة والخمسين الذي وقع الإثنين عقد الاشراف على المنتخب خلفاً لجانبييرو فنتورا المقال في أعقاب الفشل التاريخي في بلوغ مونديال 2018، أن "إيطاليا تملك لاعبين جيدين ولطالما كان الأمر كذلك".

وواصل "من الواضح أننا مررنا بفترات كانت تعج بالمواهب الفنية المثيرة للإعجاب. لكننا نملك الآن أيضاً لاعبين جيدين. ربما شبان بعض الشيء، يحتاجون إلى المزيد من الوقت، لكني أعتقد أنه باستطاعتنا تشكيل منتخب ممتاز".

وسيكون مانشيني أمام التحدي الصعب لإعادة بناء المنتخب وتحضيره للمشاركة في كأس أوروبا 2020، في أعقاب فشله في بلوغ نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ 60 عاماً، في سقوط أدخل كرة القدم الإيطالية في أزمة عميقة.

وفي مؤتمره الصحافي الأول، رفض مانشيني الذي قاد مانشستر سيتي الإنكليزي إلى لقب الدوري الممتاز عام 2012، للمرة الأولى بعد انتظار دام 44 عاماً، التطرق إلى أسماء معينة باستثناء بالوتيللي الذي استعاد في نيس شيئاً من مستواه السابق في الموسمين الأخيرين.

وسُئل مانشيني عن الحارس والقائد جانلويجي بوفون (40 عاماً) الذي يعقد الخميس مؤتمراً صحافياً سيعلن فيه على الأرجح عن اعتزاله اللعب، فرفض التحدث عن أسطورة يوفنتوس الذي عاد عن اعتزاله الدولي بطلب من المدرب المؤقت لويجي دي بياجيو.

وانتقل مانشيني للحديث عن "المرحلة الصعبة" التي يمر فيها المنتخب الوطني، لكنه أكد رغبته "بقيادة إيطاليا إلى حيث تستحق: على قمة العالم وعلى قمة أوروبا"، معتبراً أن الهدف الأول سيكون قارياً مع كأس أوروبا 2020.

وتابع "أريد أن أكون الشخص الذي ينجح في إعادة بناء حقيقي".

ويتجمع المنتخب الإيطالي في 22 الحالي استعداداً لخوض ثلاث مباريات ودية مع السعودية في 28 أيار/مايو الحالي، وفرنسا في الأول من حزيران/يونيو وهولندا في الرابع منه.