مدرب لبنان يشيد ويتحسّر وينتقد

AFP

تحسر المدير الفني لمنتخب لبنان المونتينيغري ميودراغ رادولوفيتش على الخسارة في الوقت القاتل أمام كوريا الجنوبية بهدف نظيف، مبديا أسفه لبعض القرارات التحكيمية والتركيز على رفع البطاقات الصفر في وجه لاعبيه.

وكان منتخب كوريا الجنوبية لكرة القدم حقق فوزا قاتلا على ضيفه اللبناني 1-صفر في الوقت القاتل اليوم الخميس في الجولة التاسعة قبل الاخيرة من منافسات المجموعة السابعة ضمن التصفيات المزدوجة المؤهلة الى نهائيات مونديال 2018 في روسيا وكأس آسيا 2019 في الامارات.

 

وقال رادولوفيتش في المؤتمر الصحافي بعد المباراة في آنسان أمام حوالى 30 الف متفرج: "المنتخب الكوري لا يحتاج لمجاملة أو مساعدة لأن أداءه وإستحواذه على الكرة خير معبر عن قدراته، فضلا عن مسيرته في هذه التصفيات وما قبلها".

حارس لبنان مهدي خليل استبسل أمام كوريا

وأضاف أن الحكام سقطوا في هذا الامتحان ولم يكونوا بمستوى الفريقين والجمهور الرائع والملعب الجيد والأجواء المحيطة عموما.

وهنأ رادولوفيتش المنتخب الكوري على فوزه، كما أثنى على أداء منتخب لبنان الذي أكد تطور مستواه وصمد أمام أصحاب الأرض وأحرجهم وإستسبل لخلق فرص، مقدرا شجاعة الحارس مهدي خليل وتطبيق زملائه التعليمات.

وزاد: "نحن حللنا جيدا مباراتنا السابقة أمامهم، وركزنا على التغطية في خطي الهجوم والوسط مع المتابعة الدفاعية، ولعل أفضل تعبير عن إحراجنا الكوريين على أرضهم أن عشرات المصورين كانوا يتكتلون خلف مرمانا متوقعين أن يدك بالأهداف. وكدنا أن نخسرهم رهان إكمال التصفيات من دون تعادل أو هزيمة".

وشدد رادولوفيتش على ضرورة التركيز الآن على اللقاء المرتقب مع ميانمار الثلاثاء في صيدا، لضمان نقاطه الثلاث في إطار التطلع إلى خوض الدور التالي المؤهل لكأس آسيا 2019. ويصل منتخب ميانمار إلى بيروت الأحد عن طريق الدوحة.

واعتبر قائد الدفاع يوسف محمد أن اللاعبين قدموا أداء بطوليا بصرف النظر عن النتيجة، "إذ لعبوا متضامنين بروحهم وعقلهم. وأستطيع القول إنها أفضل مباراة لهم في هذه التصفيات عكست ما يمكننا تحقيقه".

من جهته، لفت القائد رضا عنتر الذي حل بديلا لعباس عطوي في الشوط الثاني، إلى أن "من يختبر وتيرة الأداء الميداني، يدرك مدى الضغط الذي مارسه الكوريون علينا ورباطة الجأش التي تحلى بها اللاعبون ودفاعهم والمستميت وعطاءهم حتى النهاية".

وتعود بعثة منتخب لبنان إلى بيروت السبت، ويلتحق لاعبوه صباح الأحد بمعسكر داخلي في بيروت، ويجرون تدريبا بعد الظهر على ملعب صيدا.

على صعيد آخر، كان الجهازان الفني والطبي لمنتخب لبنان على متابعة يومية لحالتي الظهير علي حمام والمهاجم محمد حيدر. وعاينهما مجددا في بيروت الدكتور ألفرد خوري، الذي أفاد طبيب المنتخب الدكتور جوني إبراهيم أن حمام تعافى مبدئيا من الإصابة في ركبته التي تعرض لها مع فريقه ذوب آهان الإيراني، وقد عاود التدريب.

كما أن حالة حيدر تحسنت بعد إصابته بتشنج عضلي حاد الجمعة الماضي.

وفي ضوء ذلك، سيقرر الجهاز الفني إمكانية التحاقهما بصفوف المنتخب استعدادا للمباراة أمام ميانمار.