AFP

مأساة جماهير تشابيكوينسي في صور

كان من الممكن أن يصبح تشابيكوينسي حديث العالم لو أنه توج بـ"سوداميريكانا" بعد أيام، لكن الأقدار منحته الشهرة مسبقاً بوضع كلمة "مأساة" قبل الاسم، فكان نصفه الأول حزن ونصفه الثاني فخر تدانى إلى المجد.

ولعل تصريح مدرب الفريق البرازيلي كايو جونيور بعد العبور إلى نهائي البطولة الثانية في قارة أميركا الجنوبية "كوبا سوداميريكانا"، بأنه الآن لو مات سيكون فرحاً لأنه بلغ المباراة النهائية، جعل الجماهير التي جاءت إلى ملعب الفريق اليوم بعد حادثة سقوط طائرة اللاعبين ووفاة أغلبهم تزداد حزناً على فريق لامس أعلى درجات المجد.

ويظهر في الصورة الأخيرة لهذا المقال المصور كيف شكرت إدارة النادي البرازيلي جماهيرها على وقوفها إلى جانب الفريق الأول عام 2016، مؤكدين أنهم خاضوا المعارك سويةً وينتظرونهم في 2017.

كل ما له علاقة بهذا الفريق يدل أنه يملك من الطموح ما يجعله اسماً كبيراً في المستقبل القريب لولا كارثة اليوم، إلا أن الجماهير الخضراء أبت إلا أن تأتي وتعلن أنها جسد واحد وروح واحدة مع ناديها.

وفيما يلي بعضٌ من صور الجماهير التي أحاطت ملعب ارينا كوندا (ولاية سانتا كاتارينا جنوب البرازيل) وعبّرت عن تعاطفها مع ذوي اللاعبين: