بواتنغ خارج مخططات لوف

Reuters

وأكّد مدرب الـ"مانشافت" الحاجة الى إجراء "تغييرات" في صفوف المنتخب.

وتلتقي ألمانيا مع هولندا في 19 تشرين الثاني/نوفمبر في غيلسنكيرشن ضمن دوري الأمم، بعد أربعة أيام من لقائها الودي في لايبزيغ مع روسيا مضيفة مونديال 2018، حيث فقد "المانشافات" لقب مونديال 2014 في البرازيل، بخروجه المخيب من الدور الأول.

وصرح لوف بعد إعلان التشكيلة "لقد تحدثت مع جيروم بواتنغ وأنا مقتنع بأنه سيستفيد من التوقف في الوقت الراهن (...) لقد قلت له أن لدينا خيارات كثيرة في مركزه لاسيما من اللاعبين الشبان".

وردد لوف تصريحات مماثلة لدى إعلانه سابقا إبعاد لاعب خط وسط يوفنتوس الإيطالي سامي خضيرة عن تشكيلة المنتخب في أيلول/سبتمبر. وكان اللاعبان من بين أسماء ألمانية عدة تعرضت للانتقاد على خلفية الأداء المخيب للمنتخب في المونديال الروسي.

وشدد لوف المرتبط بعقد مع المنتخب حتى 2022، والذي اختار البقاء ومحاولة إعادة بناء المنتخب بعد الخيبة الروسية، على الحاجة الى إجراء تعديلات في صفوف المنتخب، لاسيما بعد الأداء الكارثي في المونديال، والخسارتين الأخيرتين في تشرين الأول/أكتوبر أمام هولندا (صفر-3) وفرنسا (1-2) في دوري الأمم.

وقال "لا أريد أن أرمي كل جيل 2014" الذي قاد المنتخب الى لقبه الرابع في كأس العالم، لكن "الوقت حان لإجراء تغييرات إضافية".

وأضاف "المنتخب يحتاج الى الانتعاش ومهمتي القيام بذلك. أنا متأكد من أنه ستكون ثمة تغييرات إضافية أيضا قبل كأس أوروبا 2020".

وأكد بواتنغ (30 عاما) عبر مواقع التواصل تواصله مع المدرب، مؤكدا "بعد محادثة جيدة وبثقة تامة، اتفقنا على أن أرتاح خلال المباراتين الدوليتين المقبلتين للمنتخب بعد عام متعب للتفرغ لميونيخ".

وأكد مدرب بايرن الكرواتي نيكو كوفاتش أنه فوجئ بهذا القرار، معتبرا في الوقت عينه أن ذلك "لا يعني أنه (بواتنغ) لن يعود في المستقبل. لا أرى في ذلك نهاية لمسيرة بواتنغ مع المنتخب الوطني".

وعلى غرار زملاء آخرين في الفريق البافاري، قدم بواتنغ الذي خاض 75 مباراة دولية، أداء متفاوتا في بداية الموسم، الا أنه الوحيد الذي استبعد من تشكيلة المنتخب للمباراتين المقبلتين. 

وردا على سؤال عن الإبقاء على زميل بواتنغ، توماس مولر، في التشكيلة، قال لوف إن الأخير "يقدم قدرا كبيرا من الطاقة، ولهذا السبب لا يزال في المنتخب. لكن بالطبع هو يواجه منافسة على مركزه".

ولم يستدع لوف أيضا حارس برشلونة الإسباني مارك-أندريه تير شتيغن، وأبقى لاعب وسط مانشستر سيتي الإنكليزي إيلكاي غوندوغان خارج التشكيلة للإصابة، بينما يتوقع أن يغيب لاعب ريال مدريد الإسباني طوني كروس عن مباراة روسيا، ويشارك في الثانية ضد هولندا.

وتحتل ألمانيا المركز الثالث الأخير في المجموعة الأولى للمستوى الأول ضمن دوري الأمم الأوروبية والتي تضم فرنسا أيضا، وهي مهددة بالنزول الى المستوى الثاني. وتعادلت ألمانيا في الجولة الأولى سلبا مع فرنسا، ثم سقطت أمام هولندا وفرنسا في الجولتين الثانية والثالثة، وقد تجد نفسها في المستوى الثاني للمسابقة قبل مباراتها في الجولة الأخيرة مع هولندا، في حال فوز الأخيرة على فرنسا في روتردام في 16 الحالي.

وتتصدر فرنسا المجموعة برصيد 7 نقاط من ثلاث مباريات، وخلفها هولندا مع ثلاث نقاط من مباراتين، وألمانيا بنقطة من ثلاث مباريات.

وهنا التشكيلة:

- لحراسة المرمى: مانويل نوير (بايرن ميونيخ)، بيرند لينو (أرسنال الإنكليزي) وكيفن تراب (اينتراخت فرانكفورت).
- للدفاع: ماتياس غينتر (بوروسيا مونشنغلادباخ)، يوناس هكتور (كولن)، ماتس هوملس ونيكلاس شوله (بايرن)، ثيلو كيهرر (باريس سان جرمان الفرنسي)، أنطونيو روديغر (تشلسي الإنكليزي)، نيكو شولتس (هوفنهايم)، وجوناثان تاه (باير ليفركوزن).
- للوسط: يوليان براندت وكاي هافرتس (ليفركوزن)، يوليان دراكسلر (سان جرمان)، سيرج غنابري وليون غوريتسكا ويوشوا كيميش وتوماس مولر (بايرن)، طوني كروس (ريال مدريد)، ماركو رويس (بوروسيا دورتموند) وسيباستيان رودي (شالكه).
- للهجوم: لوروا سانيه (مانشستر سيتي)، مارك أوث (شالكه) وتيمو فيرنر (لايبزيغ).