كأس القارات - الجولة الأولى بين تقنية الفيديو وغزارة الأهداف

مواجهات مثيرة شهدتها الجولة الأولى من الدور الأول لبطولة كأس القارات لكرة القدم نجمل أبرز حقائقها وأرقامها فيما يلي.

إعداد - أحمد النفيلي

انتهت سريعاً الجولة الأولى من دور المجموعتين في بطولة كأس القارات لكرة القدم التي تستضيفها روسيا حالياً وحتى الثاني من تموز/يوليو القادم، بمشاركة منتخبات البرتغال وألمانيا والكاميرون وتشيلي وأستراليا ونيوزيلندا والمكسيك إضافة إلى الدولة المنظمة.

وعلى الرغم من المخاوف التي سبقت البطولة الحالية من تراجع مستويات المنتخبات المشاركة بسبب الإرهاق الذي يهدد اللاعبين عقب نهاية موسم شاق، إضافة إلى ازدحام جدول تلك المنتخبات بالمواجهات الهامة ضمن تصفيات المونديال، فإن مباريات الجولة الأولى من البطولة شهدت ندية كبيرة بين المنتخبات المتنافسة التي لجأت جميعها باستثناء المنتخبين النيوزلندي والكاميروني إلى اللعب الهجومي وابتعدت عن التحفظات الدفاعية وانعكس ذلك على غزارة أهداف هذه الجولة التي شهدت تسجيل 13 هدفاً بمتوسط بلغ 3.25 هدف في المباراة الواحدة .

الفيفا يحذر المكسيك بسبب جماهيرها في كأس القارات

إنفانتينو "سعيد جداً" بتقنية الفيديو

كأس القارات: ألمانيا تنجو من مطب أستراليا

الدب القطبي يتوقع انتصار ألمانيا على أستراليا

جمال الشريف يسلّط الضوء على تحكيم كأس القارات

رونالدو والبرتغال يكتفيان بتعادل إيجابي مع المكسيك

كريستيانو رونالدو وتألق لافت

وبالتأكيد فإن ما جعل المباريات الافتتاحية للبطولة تتسم بالقوة والإثارة هي حالة التألق الواضحة التي بدى عليها النجوم المشاركين وفي مقدمتهم كريستيانو رونالدو نجم وقائد المنتخب البرتغالي وأفضل لاعب في العالم والذي صنع الهدف الأول لمنتخب بلاده وحصل في النهاية على جائز أفضل لاعب في مباراة البرتغال والمكسيك، إضافة إلى لاعبي المنتخب التشيلي أليكسيس سانشيز و أرتورو فيدال وكلاهما ساهم بشكل كبير في الفوز الصعب التي حققته تشيلي بطلة أميركا الجنوبية على الكاميرون بطلة القارة السمراء بثنائية نظيفة، وبالتأكيد فإن من نجوم الجولة الأولى كان المهاجم خافيير هيرنانديز "تشيتشاريتو" الهداف التاريخي للمنتخب المكسيكي برصيد 48 هدفاً والذي أحرز أول أهداف بلاده في شباك البرتغال.

تقنية الفيديو خطفت الأضواء

ومنذ اليوم الثاني في كأس القارات الحالية يمكننا القول إن تقنية الفيديو ولجوء الحكام للإعادة التلفزيونية لإثبات صحة الأهداف من عدمها، خطفت الأضواء تماماً في البطولة حتى الآن حيث أثارت الجدل بشدة بين مؤيد ومعارض لتطبيق هذه التكنولوجيا الجديدة على ملاعب كرة القدم، ولعل السبب الأساسي في هذا الجدل هو حالة التوقف الإجباري التي تحدث في المباريات لفترة لا تقل عن 30 ثانية للتأكد من صحة تلك الأهداف وما يصاحب ذلك من قلق وتوتر لدى كلا المنتخبين.

وفي البطولة الحالية وخلال 4 مباريات فقط تم اللجوء لتقنية الفيديو خمس مرات، وتم إلغاء هدفين واحتساب ثلاثة منها هدف سجله التشيلي إدواردو فارغاس في مرمى الكاميرون وألغاه حكم اللقاء قبل أن يعود ويحتسبه مجدداً بعد استخدام التقنية الجديدة، ويمكن القول إن فارغاس دخل تاريخ الكرة العالمية من أوسع أبوابه حيث أنها المرة الأولى التي تستخدم فيها تقنية الفيديو مرتين في مباراة واحدة لنفس اللاعب.

كيف أحرزت أهداف المرحلة الأولى

  • شهدت المرحلة الأولى إحراز 13 هدفاً بمتوسط تهديفي بلغ كما قلنا 3.25 هدفاً في المباراة الواحدة، وهو بالمناسبة أقل من عدد الأهداف المسجلة في أولى جولات كأس القارات الماضية "البرازيل 2013" التي شهدت إحراز 16 هدفاً، علماً بأن مباراة تاهيتي ونيجيريا سجل فيها 7 أهداف إذ انتهت بفوز نيجيريا وقتها 6-1.

  • 3 أهداف تم إحرازها عن طريق ضربات الرأس منها هدفين للمنتخب المكسيكي في مرمى البرتغال.

  • هدفان تم إحرازهما بالقدم اليسرى في الجولة الأولى.

  • 7 أهداف أحرزت بالقدم اليمنى في الجولة الأولى.

  • هدفان تم تسجيلهما عن طريق ركلات ثابتة الأول كان من ركلة ركنية للمكسيك وسجل منها المدافع هيكتور مورينو هدف التعادل لمنتخب بلاده في الدقيقة 90، والثاني كان بتوقيع لاعب باريس سان جيرمان جوليان دراكسلر من ركلة جزاء في مرمى أستراليا.

  • 6 أهداف تم تسجيلها من هجمات شنت على المرمى من العمق.

  • 4 أهداف تم تسجيلها من خلال كرات عرضية لعبت من الجانب الأيمن.

  • 3 أهداف سجلت من كرات عرضية أرسلت من الجانب الأيسر.

  • هدف وحيد سجله لاعب بالخطأ في مرمى فريقه وهو الهدف الذي أحرزه المدافع النيوزلندي مايكل بوكسال في الدقيقة 31 من مواجهة روسيا ونيوزيلندا الافتتاحية.

ألمانيا الأكثر فاعلية على المرمى

على الرغم من مشاركة المنتخب الألماني في البطولة بلاعبي الصف الثاني بحثاً من مدربه يواكيم لوف عن تجديد دماء الفريق قبل الدخول في معترك المونديال القادم، فقد جاءت انطلاقة الألمان بالغة القوة بتسجيلهم 3 أهداف وإطلاق 18 تصويبة انهالت على مرمى أستراليا منها 6 فقط بين القائمين والعارضة.

المنتخب الكاميروني من جانبه كان الأقل تسديداً على المرمى في الجولة الأولى بواقع 5 تسديدات فقط بينما انهالت 16 تسديدة تشيلية على مرمى الحارس الكاميروني فابريس أوندوا منها تسديدة شهيرة في بداية الشوط الأول اصطدمت بالقائم، علماً بأن البطولة بشكل عام حتى الآن شهدت ارتطام 4 تسديدات بالقائمين والعارضة منها كرتين للمنتخب الروسي.

 


يبدو أنك تستخدم خاصية حجب الإعلانات

للاستمرار بتزويدك بمحتوى مميز، قم بتعطيل خاصية حجب الإعلانات