العراق يستضيف أول مباراة رسمية منذ أعوام من بوابة كأس الاتحاد الآسيوي

AFP


يستضيف نادي الزوراء متصدر الدوري العراقي نظيره اللبناني العهد المتوج حديثاً بلقب دوري بلاده، في إطار منافسات دور المجموعات لكأس الاتحاد الآسيوي.

وستشكل المباراة فرصة للعراقيين لتشجيع أنديتهم على ملاعبهم.

ويقول مشجع الزوراء عقيل عادل المندلاوي (60 عاماً): "المباراة غداً ليست مباراة الزوراء وحده بل مباراة لكلّ الفرق العراقية التي ستأتي روابط مشجعيها إلى كربلاء للمؤازرة".

وأجاز الاتحاد الدولي للعراق في آذار/مارس الماضي، باستضافة مباريات دولية رسمية في مدن البصرة وكربلاء وأربيل، في خطوة انتظرها العراقيون منذ فترة.

وكان الفيفا قد خفف العام الماضي من الحظر المفروض بشكل شبه متواصل منذ تسعينات القرن الماضي على استضافة المباريات الرسمية في العراق، مجيزاً إقامة المباريات الودية على ملاعب المدن الثلاث.
                  
سئمنا من التنقل

مباراة الغد هي الأولى  للزوراء أمام جمهوره وعلى أرضه منذ العام 2002، ويأمل في تخطي ضيفه العهد ومشاركته في صدارة المجموعة الثانية، قبل أن يستقبل المنامة البحريني في 16 نيسان/أبريل.

ويقول عضو الإدارة والمتحدث الإعلامي للزوراء عبد الرحمن رشيد "انتظرنا طويلاً هذا الحدث الكروي كي يخوض الفريق مبارياته بين أنصاره، سئمنا كثيراً من رحلات التنقل المستمرة".
أضاف: "لقد أرهق النادي على الصعيد المادي وجاهزية اللاعبين"، معتبراً أن كون الزوراء هو أول فريق يخوض مباراة رسمية هو موضع "فخر" للفريق.

عودة إلى المتعة
ويعد جمهور الزوراء من بين الأكثر حضوراً في الملاعب العراقية، وهو يشكل قاعدة جماهيرية عريضة للفريق لا تقتصر على بغداد، بل تمتد إلى معظم محافظات العراق من أجيال عدة ارتبطت ذاكرتها بنجوم الفريق الكبار أمثال الرئيس السابق للنادي أحمد راضي ورئيسه الحالي فلاح حسن.

وقامت إدارة النادي بتوفير 20 حافلة كبيرة لنقل المشجعين من بغداد إلى كربلاء الواقعة على بعد نحو 90 كيلومتراً إلى الجنوب منها، يوم المباراة.

ويؤكد الخمسيني مجيد الزورائي، نسبة إلى ولعه بنادي الزوراء رغم أنه من سكان محافظة واسط (الجنوبية): "سنعيد أجواء التشجيع التي كانت تحفل بها المباريات عندما كان يستقبل الزوراء الفرق في العاصمة على ملعب الشعب الدولي".

ويوضح الطالب الجامعي أحمد عبد الكريم: "منذ سنوات وأنا أشجع الفريق وأراقب مشاركاته الخارجية، اليوم سنرى تلك الفرق في العراق، هذا سيمنحنا متعة ويعيدنا إلى أجواء كرة القدم".