AFP

٧ أسباب وجيهة لمتابعة فعاليات أمم إفريقيا نسخة الغابون ٢٠١٧

من دون أدنى شك هناك دائما سبب ما يدفعنا لتتبع حدث رياضي ما، صحيح أنه في عالم الساحرة المستديرة تسيطر تظاهرات بعينها على المشهد ككأس العالم، دوري أبطال أوروبا، كأس أمم أوروبا، لكن في السنوات الأخيرة بدأت أمم إفريقيا تجد مكانها في المشهد الرياضي العالمي، دعونا إذن نقف عند 7 أسباب تجعلكم تتابعون مباريات أمم إفريقيا بالغابون.


بالنسبة للنجوم فهناك نجوم كبار من دون أدنى شك سيحققون الفرجة المطلوبة، صحيح أن هناك غيابات وازنة كجيرفينهو من ساحل العاج وسفيان بوفال من المغرب، لكن في المقابل سنجد رياض محرز، أوباميانغ، ساديو ماني، محمد صلاح، ووهبي الخزري، نجوم سيضمنون لنا فرجة كاملة.

هرفي رونار هو الآخر سيكون محط الأنظار، فبعد لقبين رفقة زامبيا وساحل العاج، ما الذي سيقدمه هذا المدرب رفقة أسود الأطلس الغائبين عن التتويج منذ ١٩٧٦.

إيمانويل أديبايور هو الآخر سيشكل الحدث، فهو بدون فريق منذ الصيف الماضي، لكنه متواجد بالغابون، فكيف سيكون مستوى هذا النجم الذي جاور الأرسنال سابقا؟

الفراعنة أيضا في قلب الحدث؛ فبعد غياب عن المحطات الثلاث السابقة سيراهن رفاق محمد صلاح على حنكة مدربهم كوبير لخطف اللقب.

الجزائر أيضا تحت المجهر خاصة رفقة ليكنس الذي يطمح لإهداء الثعالب لقبا ٱخر بالغابون، خاصة وأن منتخب الجزائر يضم كوكبة من النجوم.

غينيا بيساو الوافد الجديد على الكان، فلأول مرة سيشارك هذا المنتخب في نهائيات أمم إفريقيا وسيكون طرفا يوم السبت في المباراه الإفتتاحية أمام الغابون.

وأخيرا مآلذي تخبأه كان الغابون من حيث عدد الأهداف المسجلة؟ هل سيتفوق المدافعون؟ هل سينجح المهاجمون؟ لن ننسى أن نسخة ٢٠٠٨ كانت الأفضل من حيث عدد الأهداف ٩٩ بالضبط. الكلمة لكم أيها المهاجمون.