جائزة موناكو الكبرى: فيراري لوضع حد لانقلاب هاميلتون

AFP

وبرغم سيطرة فيراري الموسم الماضي حيث توج فيتل أمام زميله الفنلندي كيمي رايكونن، منهيا سيطرة مرسيدس لأربع سنوات، الا ان هاميلتون يخوض سباق 2018 بعد فوزه في سباقين على التوالي في أذربيجان واسبانيا، ما مكنه من انتزاع صدارة الترتيب العام للبطولة والابتعاد بفارق 17 نقطة عن فيتل و37 عن زميله في مرسيدس الفنلندي فالتيري بوتاس.

وقال هاميلتون "عملنا بجهد كفريق للوصول الى هذا الموقع، لكننا ندرك صعوبة المهمة. ستكون المنافسة قوية وانا متحمس".

وحقق فريق فيراري بداية قوية مع تتويج فيتل في استراليا والبحرين، الا انه تراجعت بشكل كبير بعد ذلك، خصوصا فيتل الذي لم يصعد على منصة التتويج في السباقات الثلاثة الأخيرة.

وكان هاميلتون، بطل العالم اربع مرات، يتخلف عن فيتل بفارق ست نقاط قبل انطلاق جائزة موناكو الموسم الماضي، وبرغم ذلك نجح في استعادة تقدمه وتوج باللقب العالمي. لذا يتعين على فيتل، بطل العالم اربع مرات ايضا، الرد سريعا ضمن فترة عشرة اسابيع تقام فيها سبعة سباقات.

وكما العادة في موناكو حيث تقام الجائزة الكبرى في الشوارع الضيقة للإمارة الساحلية، قد يحسم السباق في التجارب قبل انطلاقه، نظرا لصعوبة التجاوزات. وفي سباق الامارة، ستستخدم السيارات الاحادية المقعد اطارات بيريلي العالية الطراوة للمرة الاولى، والتي تعتبر أكثر كفاءة من الاطارات الفائقة الطراوة لكن مع زيادة التآكل لتساهم في تحسين زمن اللفة.

ولعامل الطقس أهمية في موناكو مقارنة مع السباقات الاخرى، ويتوقع ان تكون الاثارة كبيرة بسبب توقع هطول الامطار قبل انطلاق السباق الاحد. 

وتنطلق التجارب الحرة للسباق الخميس، وتقام التجارب الرسمية السبت.
                  
فيراري وجدلية البطارية            

واعتبر مدير فريق مرسيدس توتو وولف ان موناكو "حلبة تشكل تحديات مختلفة وفريدة ايضا"، متابعا "العام الماضي، كانت نهاية اسبوع للحد من الخسائر، عندما لم ننجح بالوصول الى العيارات الجيدة".

لكن الصراع بين مرسيدس وفيراري قد يأخذ طابعا تقنيا وتنظيميا. 

وبحسب مجلة "اوتو موتور اوند سبورت" الالمانية، يمكن تقديم احتجاج رسمي ضد فيراري بسرعة، اذ يندد خصومها باعتماد مخطط معقد لاستخراج اكثر من اربعة ميغاجول المسموح بها من نظام البطارية.

وبحال اثبات هذا النوع من الحيل ستكون عواقبه اكثر جدية على فريق "الحصان الجامح"، من المرايا الموضوعة على تصميم "هالو" لحماية السائقين والتي حظرها الاتحاد الدولي للسيارت.

وبحسب الرئيس غير التنفيذي لمرسيدس النمسوي نيكي لاودا، "كل سباق تبقى فيه مناطق رمادية يمكن أن يكون سباقا خاسرا: يجب أن يوضح الاتحاد الدولي هذه الاسئلة قبل سباق مونتي كارلو".
                  
الـ250 لريد بول                 

وسيحتفل فريق ريد بول النمساوي الاحد سباقه الـ250 في الفورمولا وان بعد استعادة جزء من معنوياته، اثر خروج سائقيه الاسترالي دانيال ريكياردو والهولندي الشاب ماكس فيرشتابن من سباق أذربيجان على حلبة باكو جراء اصطدام بينهما أثار غضب إدارة الفريق وتوجب منهما الاعتذار.

وقال مدير الفريق كريستيان هورنر الثابت في موقعه منذ انطلاقة الفريق في 2005 "لا توجد خطوط مستقيمة في موناكو، لذا اعتقد ان الحلبة ستناسبنا، وعلى الورق بمقدورنا المنافسة على الفوز".

وتابع "العامل الاهم لنا هو تحسين قدرتنا على التنافس بعد ظهر السبت (في التجارب الرسمية) لأن الموقع على الحلبة بالغ الاهمية" مشيرا الى ان المحرك الذي توفره رينو لا يستفيد من وضع خاص في التجارب.

وبرغم ذلك، يأمل ريكياردو او فيرشتابن في منح ريد بول فوزه الاول في مونتي كارلو منذ العام 2012.

وحذر هاميلتون الباحث عن فوز ثالث تواليا، من قدرة الفريق النمسوي على المباغتة، قائلا ان سيارة الفريق "ستكون سريعة جدا، ستكون السيارة التي يتعين الفوز عليها".