ريال مدريد وليفربول يسقطان في الاختبار.. الجماهير غير راضية

beIN SPORTS

 

زاهر الحلو

 

في المرويات الكروية اليومية، يُحكى دائماً أن ريال مدريد هو سيّد أوروبا بامتياز والفريق الذي يعرف كيف يلسع حتى إن كان في ظروف غير جيدة فنياً وربما ألقابه الاثني عشر ومسيرته هذا الموسم خير دليل على ذلك.

فللحقيقة خاض ريال مدريد عدة مباريات خلال الموسم الحالي في دوري الأبطال على مستوى مبهر مثل مواجهة يوفنتوس في الذهاب على سبيل المثال، لكنه لعب أيضاً مباريات دون المستوى ولم يكن يستأهل فيها الفوز أو التأهل مثل الإياب مع السيدة العجوز أو كذلك مواجهة بايرن ميونيخ.

رغم كل هذا مضت سفينة زيدان تمخر عباب الأبطال كون ربانها وجنودها يعرفون تمام المعرفة كيف تؤكل الكتف على المستوى القاري.

من جهته خاض ليفربول موسماً أوروبيا مميزاً، إلا انه لم يواجه فريقاً من العيار الثقيل حتى الآن، فمانشستر سيتي فريق مدجج ويلعب كرة على أعلى مستوى إلا أن تاريخه الأوروبي لا يجعله عملاقاً بمستوى بايرن مثلاً وٌإقرار غوارديولا أن السيتيزينز غير جاهز للفوز بدوري الأبطال خير إثبات.

أما روما فخدمته ظروف مختلفة أيضاً والكل يعرف أن قرارات ارنستو فالفيردي الخاطئة والمتحفظة لدرجة الهلع مهدت لـ"ريمونتادا" تاريخية دون الانتقاص من روح لاعبي دي فرنشيسكو المهولة، لكن ذلك لم ولا يجعل روما يجالس كبار القارة تصنيفاً.

ولا ينسى متابع أنه لو كانت تقنية الفيديو معتمدة في دوري أبطال أوروبا لكان تغير عنوان النهائي، لما شهدناه من احتساب أهداف غير صحيحة أو عدم احتساب أخرى صحيحة أو عدم منح ركلات جزاء أكدت الإعادات التلفزيونية صحتها، وهي عوامل لو قدر العدل فيها لاختلف المشهد الآن، وهذا أمر يعرفه كل مشاهد آهاوٍ لكرة القدم كان، أم عاشق لأحد رموزها مثل ليفربول وريال مدريد.

وبمعزل عن الأخطاء التحكيمية المؤثرة، يرى الكثيرون ومن باب تحليل فني بحت، أنّ هنالك من استحق أكثر من ليفربول وريال مدريد خوض النهائي الكبير المرتقب في كييف الليلة، ولعل الرأي الأبرز للجماهير المليونية، التي يعتد برأيها على أنه الأهمّ لكونها تمثل الشريحة الوزانة وعصب اللعبة، وإن تنوعت أي الجماهير، بين ملمّ وخبير وعابر سبيل جذبته شاشات beIN وضوضاء الملاعب وإبهارها.

في الصورة البيانية المرفقة نجد آراء جماهير الفريقين ومتابعي كرة القدم عموماً وفيها نلحظ أن تقييم مسار ليفربول وريال مدريد على عموم دوري الأبطال هذا الموسم جاء ضعيفاً بتوثيق رقمي!

فدَرب ليفربول على مدى 12 مباراة سجّل خلالها 40 هدفاً لم يستحق أكثر من 6.69 من 10 برأي الجماهير، أما ريال مدريد فكان أقل اقناعاً رغم إزاحته باريس سان جيرمان ويوفنتوس وبايرن إذ نال كمعدل تقييمي عام 6.47 من 10!

يبقى أن هذه التقييمات كما أشرنا ناتجة عن آراء الجماهير فقط إنّما لها مدلولاتها الفنية وخلاصاتها، لعلّ من أبرزها أن الفريقين لم ينالا الرضا التام رغم بلوغ النهائي، فيما للعشق الجارف حكاية أخرى موازية أي أن للظاهرتين محمد صلاح ورونالدو التأثير الكبير في النتائج الإيجابية للفريقين غير المقنعين دوماً جماعياً بحكم شعبوي مبرم!  

اقرأ ايضاً