اعتماد تقنية الفيديو اعتباراً من موسم 2019-2020

Reuters

وما زال تشيفيرين يقاوم فكرة اعتماد التقنية المثيرة للجدل في دوري الأبطال، على رغم استخدامها في نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا، وغالبية البطولات الوطنية الأوروبية، والنجاح الكبير الذي يعتبر مؤيدوها أنها تحققه، إلا أنّ التقنية لا تزال تثير انتقادات واسعة لاسيما من لاعبين ومدربين.

ولحقت بطولتا إسبانيا وفرنسا ببطولتي إيطاليا ألمانيا واعتمدتا هذا الموسم "في أيه آر"، فيما بقي الدوري الإنكليزي الممتاز خارج السرب، مفضلاً اختبار نجاحها في مسابقتي الكأس المحليتين، كما فعل الموسم الماضي.

ورأى تشيفيرين من موناكو حيث أقيمت الخميس قرعة دور المجموعات لدوري الأبطال، أنّه "بالنسبة لي، +في أيه آر" ليست واضحة في الوقت الراهن، لكننا ندرك أيضاً أنّه لا مجال للرجوع إلى الوراء".

أضاف: "التكنولوجيا ستفرض نفسها عاجلاً أم آجلاً (...) الخطة حالياً هي استخدامها اعتباراً من الموسم المقبل، على أن تكون المباراة الأولى في الكأس السوبر" القارية التي تجمع سنوياً بطلي دوري الأبطال والدوري الأوروبي "يوروبا ليغ".

وشدد تشيفرين على أنه "سنستخدمها عندما نصبح جاهزين، لكن الأمر ليس سهلاً لأنّه علينا اختيار المزود، ليس من السهل تنظيم بطولة في مختلف أرجاء القارة مع كلّ الحكام... بالتالي نواجه بعض العقبات".

ولم يبد تشيفيرين موقفاً حاسماً مما أوردته تقارير عن احتمال استخدام التقنية في نهائي الموسم من دوري الأبطال، والمقرر على ملعب "واندا متروبوليتانو" لنادي أتلتيكو مدريد الإسباني في حزيران/يونيو 2019.

وقال: "لا أستبعد الأمر كلياً، لكن في الوقت الراهن لا يبدو أنّه سيحصل".