فيدرر "حزين" للتعديلات على كأس ديفيس

Reuters

وكانت الجمعية العمومية للاتحاد الدولي أقرت الخميس إصلاحات واسعة ومثيرة للجدل بشأن المسابقة التي يعود تاريخها الى العام 1900. ومن المقرر أن تطبق الصيغة الجديدة بدءا من تشرين الثاني/نوفمبر 2019.

وقال فيدرر البالغ 37 عاما "أشعر بالحزن حيال ذلك، ألا نحصل على كأس ديفيس التي كانت من قبل. لن تكون الأمور مشابهة بالنسبة للجيل القادم".

وتتضمن التعديلات حصر إقامة المسابقة في مكان واحد وفي أسبوع واحد في نهاية الموسم، بعدما كانت تمتد على أربعة أسابيع وتقام في أمكنة عدة، فضلا عن تقليص عدد المجموعات المطلوبة للفوز بالمباريات الى مجموعتين من ثلاث ممكنة، واقتصارها على 18 منتخبا، وتقليص المواجهات بين المنتخبات الى مباراتين في الفردي ومباراة في الزوجي، بدلا من أربع مباريات في الفردي ومباراة في الزوجي حاليا.

وأضاف فيدرر، حامل لقب 20 دورة كبرى، على هامش مشاركته في دورة سينسيناتي الأميركية "آمل في أن ينفق كل سنتيم من المال على الجيل القادم"، مشيرا الى 3 مليارات دولار أميركي كرعاية لمدة 25 عاما من مجموعة "كوزموس" للاستثمارات التي أسسها لاعب كرة القدم الإسباني جيرار بيكيه والمدعومة من الملياردير الياباني هيروشي ميكيتاني.

وبموجب النظام الجديد، يخوض 24 منتخبا تصفيات تقام في شباط/فبراير، يتأهل منها 12 فريقا للمشاركة في المسابقة في تشرين الثاني/نوفمبر. ويضاف الى هؤلاء الـ 12، الفرق الأربعة التي بلغت الدور نصف النهائي للنسخة السابقة، إضافة الى فريقين يتم منحهما بطاقة دعوة. وستوزع الفرق الـ18 على ست مجموعات من ثلاثة فرق، على أن يتأهل متصدر كل مجموعة، وأفضل فريقين في المركز الثاني، الى الأدوار الإقصائية.

وتابع فيدرر "عرفنا حالة مماثلة مع آي تي بي (المنظمة التي تشرف على مسابقات المحترفين) وهذا كلفنا غاليا. لا أريد أن يتكرر هذا الأمر"، في إشارة إلى إفلاس شركة آي أس أل السويسرية بعدما وعدت بتوفير مليار دولار على مدى عشر سنوات لنيل حقوق الدورات في عام 2000. إفلاس أدى إلى وقف المشروع بأكمله.

وأثارت الصيغة الجديدة انقساما في أوساط اللعبة، بين من اعتبرها بمثابة "موت كأس ديفيس"، وآخرين رأوا فيها تعديلات طال انتظارها.
ورأى فيدرر المتوج بالمسابقة عام 2014، لكنه شارك مرة وحيدة بعدها "لم يشرك الاتحاد الدولي اللاعبين تاريخيا، (المشروع) فيه عيوب حقا في بعض النقاط. أنا اؤيد تماما الابتكار وسأمنحهم فرصة إلى حد ما. سيكون مثيرا للاهتمام أن نرى كيف يعمل".

وكانت اتحادات كبرى في كرة المضرب، مثل بريطانيا وألمانيا واستراليا، من ضمن المعارضين للتعديلات.

بدوره، كرر الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف أول عالميا سابقا ان "التغيير كان لا مفر منه بالنسبة للصيغة. أنا سعيد من إدراك الاتحاد الدولي الحاجة الملحة لتغيير النظام والبرنامج. لم تكن الأمور على ما يرام، خصوصا بالنسبة للاعبين الكبار".