ريكاردو "متأثر" بالعودة إلى بوردو بعد معاناته الصحية

AFP

وأعلن بوردو الأربعاء عن تعاقده مع ريكاردو بعدما تحرر الأخير من عقده كمدير رياضي لنادي سانتوس البرازيلي، ليتولى المهام التدريبية خلفا للمستبعد الأوروغواياني غوستافو بوييت.

وسبق لريكاردو (53 عاما) أن أشرف على بوردو بين 2005 و2007 وحل معه وصيفا للدوري وتوج بكأس الرابطة المحلية، قبل أن ينتقل لمنافسه موناكو (2007-2009) وساو باولو (2009-2010 و2016) وفاسكو دا غاما (2011) وبوتافوغو (2015 و2016) والنصر السعودي (2017).

وعلى رغم المباريات الـ278 التي قادها في الدوري الفرنسي مع بوردو ثم موناكو بين 2005 و2009، لا يحمل ريكاردو الإجازة المطلوبة من رابطة المحترفين في فرنسا للتدريب في دوري الدرجة الأولى، وبالتالي تم تعيينه رسميا كمشرف عام على الفريق، لكنه سيتولى فعليا مهام المدرب بمعاونة باتريك كوليتيه وايريك بيدويه الذي أشرف على الفريق بشكل مcقت في الفترة الماضية بعد إيقاف بوييت عن مزاولة مهامه بسبب انتقاده الإدارة على خلفية بيع المهاجم غايتان لابورد لمونبلييه.


"لم يكن باستطاعتي رفض العرض"  

              
وفي المؤتمر الذي تلا تقديمه، قال المدافع الدولي السابق "أنا متأثّر حقا لأني أعرف هذا المنزل، اختبرت لحظات هامة جدا هنا. لم يكن باستطاعتي رفض العرض. تعرفون جيدا تاريخي مع الحادثة التي حصلت معي، وبالتالي العودة الى بوردو بمثابة حلم يتحول الى حقيقة".

وكان ريكاردو يشير الى ما حصل معه في آب/اغسطس 2011 حين تعرض لجلطة دماغية خلال مباراة فريقه فاسكو دا غاما وفلامنغو حيث نقل الى المستشفى دون أن تتوقف المباراة. وتبين أنه يعاني من نزيف دماغي تطلب عملية جراحية طارئة.

وبعد أكثر من عام بعيدا عن كرة القدم، عاد ريكاردو الى فاسكو دا غاما لكن كمدير فني في فترة تخللها "في 2013 صعوبة النطق، ثم عدت لأصبح مدربا في 2015 (بوتافوغو)، وهنا أنا أعود الى أوروبا في 2018... أنا سعيد بالعمل مع أشخاص أعرفهم، ايريك بيدوييه، باتريك كوليتيه. لا يجب أن ننسى بتاتا أحد أهم الأشخاص في النادي، باتريك باتيستون (مدير أكاديمية الفريق). عمله في تدريب (الشبان) كان هائلا منذ 2005".

وأكد ريكاردو الذي دافع كلاعب عن ألوان فلوميننسي وبنفيكا البرتغالي (مرتان) وباريس سان جيرمان الفرنسي، أنه "في ما يخص الصحة، لا توجد هناك أي مشكلة (الآن)، بل على العكس..."، قبل أن يتطرق لوضع فريقه الجديد-القديم الذي لن يكون باستطاعته تمثيله في المؤتمرات الصحافية قبل وبعد المباريات أو الوقوف قرب خط الملعب لتوجيه اللاعبين بل الاكتفاء بالجلوس على مقاعد البدلاء نظرا لأن صفته الرسمية ليست المدرب.

ويحتل بوردو حاليا المركز التاسع عشر قبل الأخير بعد أربع مراحل على انطلاق الموسم، لكنه بلغ دور المجموعات من مسابقة "يوروبا ليغ" حيث وقع في مجموعة زينيت سان بطرسبورغ الروسي وسلافيا براغ التشيكي وكوبنهاغن الدنماركي.

ورأى البرازيلي أن "الأمور ليست سهلة كما الحال دائما. نحن لم نهزم في الدوري الأوروبي (6 مباريات في الأدوار التمهيدية)، والبطولة (المحلية) انطلقت للتو، لم تمض سوى أربع مراحل وهذا ليس بالكثير. 
تابعت بعض مباريات الفريق منذ بداية الموسم، حيث كان تركيزنا منصبا أكثر الدوري الأوروبي. إنه فريق جيد وسيحقق النجاح بسرعة. يراودني الشعور أنه باستطاعتنا القتال على الجبهتين" المحلية والقارية.