AFP

YOURZONE | أربع رصاصات قتلت أحلام الفيلسوف

من المؤكد أن الإسباني جوسيب جوارديولا لم يكن يدرك ما ينتظره عندما صرح قبل قدومه إلي إنجلترا بأنه لا يريد أن تنتهي مسيرته التدريبية قبل أن يعمل في "البريميرليج".

هذا المقال منقول عن موقع YOURZONE 

 

وبعد تعادله الأخير أمام ليفربول وبعد أن تلاشت تقريباً كل أمال فريقه مانشستر سيتي في المنافسة على لقب الدوري أدرك الفيلسوف أن هناك العديد من الرصاصات الإنجليزية قد أصابت أحلامه وطموحاته في مقتل

الروح الإنتصارية لجميع الفرق

وهي السمة الأساسية التي ينفرد بها "البريميرليج" عن سائر دوريات القارة العجوز. فكل فريق مهما كان صغيراً أو صاعد حديثاً يقاتل طوال ال 90 دقيقة للفوز على خصمه أياً ما كان فارق الإمكانيات. لذا من الطبيعي أن تسمع في كل جولة عن أحد الكبار يفقد نقاطاً بالتعادل أو حتى بالهزيمة أمام فرق وسط الجدول أو قاع الترتيب.

وهذا بالطبع أمر لم يألفه الفيلسوف لا في الليجا مع برشلونة حيث الفوز مضمون على 80 % من المنافسين ولا حتى في البوندزليجا التي يغرد فيها دائماً بايرن ميونيخ خارج السرب.

كثرة عدد الفرق المتنافسة على اللقب

حيث يوجد كل موسم في الدوري الإنجليزي ما بين 4 و 6 فرق تطمح في التتويج باللقب مما يسهل فقد النقاط ويرهق اللاعبين فنيا وذهنياً من جراء كثرة المباريات الكبيرة.

وهذا أيضاً أمر غريب على بيب في مشواره التدريبي والذي إعتاد فيه خوض غمار الموسم مع منافس أو إثنين على الأكثر.

تقارب المستوى الفني للجميع

وهذا يرجع إلى القدرة المادية الكبيرة والمتقاربة لكل أندية المسابقة بسبب ضخامة مداخيلها المالية مثل عائدات البث والرعاة مما يجعلها على الدوام قبلة أفضل اللاعبين والمدربين في العالم.

وفي السابق كان على جوارديولا خوض خمس أو ست مباريات صعبة على أقصى تقدير على مدار الموسم والباقي يكون في المتناول وبأي مجموعة من اللاعبين مما كان يعطيه الفرصة لإتباع نظام "المداورة" وإراحة نجومه مما يسهل عليه الصراع في دوري أبطال أوربا....

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

 

 

 
 

يبدو أنك تستخدم خاصية حجب الإعلانات

للاستمرار بتزويدك بمحتوى مميز، قم بتعطيل خاصية حجب الإعلانات